وانْحَسَّ شَعَرُهُ: تَسَاقَطَ..
و - أَسْنَانُهُ: تَحَاتَّتْ..
و - الشَّىْءُ: انْقَلَعَ.
وحَسْحَسَ بِوَجَعٍ، وَتَحَسَّسَ: تَحَرَّكَ..
و - وَبَرُ الإِبِلِ: تَحَاتَّ.
ولَأُخَلِّفَنَّهُ بِحَسْحَسِهِ، أَى ذَهَابِ مَالِهِ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُ شَىْءٌ.
ورَجُلٌ حَسْحَاسٌ، بالفَتْحِ: جَوَادٌ.
وسَيْفٌ حَسْحَاسٌ: قَاطِعٌ مُبِيرٌ.
والحَسْحَاسُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَوْفٍ:
صَحَابِىٌّ.
وعَامِرُ بْنُ أُمَيَّةَ بنِ زَيْدِ بنِ الحَسْحَاسِ:
من بَنِى النَّجَّارِ، شَهِدَ بَدْراً.
و بَنُو الحَسْحَاسِ: بَطْنٌ من بَنِى أَسَدٍ، و إِلَيْهِمْ يُنْسَبُ عَبْدُ بَنِى الحَسْحَاسِ الشَّاعِرُ المَشْهُورُ، واسْمُهُ سُحَيْمٌ - كزُبَيْرٍ - وكَانَ عَبْداً أسْوَدَ نُوبِيّاً أَدْرَكَ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله وتَمَثَّلَ بِكَلِمَةٍ مِنْ شِعْرِهِ غَيْرِ مَوْزُونَةٍ و هى:
كَفَى بِالإِسْلَامِ وَالشَّيْبِ لِلمَرْءِ نَاهِيا
فَقَالَ لَهُ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللّٰهِ إِنَّمَا قَالَ:
كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلَامُ لِلمَرْءِ نَاهِيَا
فَجَعَلَ لَايُطِيقُهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:
أَشْهَدُ أَنَّكَ لَرَسُولُ اللّٰهِ و أَنَّكَ كَمَا قَالَ رَبُّكَ: وَ مٰا عَلَّمْنٰاهُ اَلشِّعْرَ وَ مٰا يَنْبَغِي لَهُ١ ٢.
و حُسَّةُ، بالضَّمِّ: جَدُّ أُمِّ الخَيْرِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللّٰهِ بنِ حُسَّةَ الأَصْبَهَانِيَّةِ؛ مُحَدِّثَةٌ بِنْتُ مُحَدِّثٍ.
و حَسَّانٌ: فى «حسن».
الكتابُ
فَلَمّٰا أَحَسَّ عِيسىٰ مِنْهُمُ اَلْكُفْرَ ٣عَلِمَ، أَو عَرَفَ، أَو وَجَدَ، أَو رَأَى - من رُؤْيَةِ العَيْنِ أَو القَلْبِ - أَو خَافَ، أَقْوَالٌ.
و «الكُفْرُ» جُحُودُ نُبُوَّتِهِ و إِنْكَارُ مُعجِزَتِهِ.
________________________________________
(١) يس: ٦٩.
(٢) انظر الإصابة ٣٦٦٢/٤٣٨:٢، والخزانة للبغدادىّ ٩٠:٢، وربيع الأبرار ٢٢٨:٥، وفى الأغانى ٣٠٣:٢٢:
كفى بالإسلام و الشّيبِ ناهيا
(٣) آل عمران: ٥٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
