وحَرَسَ، واحْتَرَسَ أَيْضاً: اكْتَسَبَ.
والحَرْسُ، كَفَلْسٍ: الدَّهْرُ و المُدَّةُ مِنْهُ.
الجَمْعُ: أَحْرُسٌ، وأَحْرَاسٌ، يُقَالُ: أَقَامَ بالمَكَانِ حَرْساً، أَى دَهْراً، ومَضَى عَلَيهِ حَرْسٌ مِنَ الدَّهْرِ.
وأَحْرَسَ بالمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ حَرْساً.
وحَرِسَ حَرْساً، كَسَمِعَ: عَاشَ زَمَاناً طَوِيلاً.
وشىءٌ أَحْرَسُ، كَأَحْمَرَ: قَدِيمٌ عَادِىٌّ أَتَى عَلَيْهِ الحَرْسُ، أَىِ الدَّهْرُ.
وحَرْسٌ، كَفَلْسٍ: بَطْنٌ مِنْ لَخْمٍ، وَجَبَلٌ، وَمَاءٌ لِغَنِىٍّ، وَمَاءٌ مِنْ مِيَاهِ بَنِى عُقَيْلٍ بِنَجْدٍ، وَاسْمٌ لِعِدَّةِ مِيَاهٍ تُسَمَّى الحَرُوسَ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِى قَوْلِ عُرْوَةَ بْنِ الوَرْدِ:
رَجَعْتُ عَلَى حَرْسَيْنِ إِذْ قَالَ مَالِكٌ١
حَرْسٌ: وَادٍ بنَجْدٍ، فَأَضَافَ إِلَيْهِ شَيْئاً آخَرَ فَقَالَ: حَرْسَيْنِ٢. وَقَوْلُ الفَيْرُوزآبَادِىِّ: والحَرْسَانِ جَبَلَانِ، وكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَرْسٌ، تَصْحِيفٌ وتَحْرِيفٌ، وصَوَابُهُ حُرْشَانِ - بالضَّمِّ و الشِّينِ المُعْجَمَةِ - و قد رُوِىَ قَوْلُ مُزَاحِمِ العُقَيْلِىِّ:
نَظَرْتُ بِمَفْضى سَيْلِ حَرْسَيْنِ وَالضُّحَى
بالفَتْحِ و إِهْمَالِ السِّينِ٣، وبالضَّمِّ و إِعْجَامِهَا٤، فَمَنْ رَوَاه بالفَتْحِ و الإِهْمَالِ قَالَ: هُمَا مَاءَانِ اثْنَانِ يُسَمَّيَانِ حَرْسَيْنِ، وَمَنْ رَوَاهُ بالضَّمِّ و الإِعْجَامِ قالَ: هُمَا جَبَلَانِ.
وحَرَسُ، كَسَبَبٍ: مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ، أَو قَرْيَةٌ بِشَرْقِيِّهَا، مِنْهَا: زَكَرِيَّا بْنُ صَالِحٍ القُضَاعِىُّ الحَرَسِىُّ، وآخَرُونَ.
و كَصَبُورٍ: مَوْضِعٌ فى شِعْرِ النَّابِغَةِ الجَعْدِىِّ٥.
________________________________________
(١) ديوانه: ٦٨، وعجزه:
هَلَكْتَ وهَلْ يُلْحَى على بُغْيَةٍ مِثْلى
(٢) انظر معجم البلدان ٢٤١:٢.
(٣) انظر معجم البلدان ٢٤١:٢، وصدره:
يلوحُ بأطراف المخارم آلُها
(٤) انظر معجم البلدان ٢٤١:٢، وصدره:
يسيلُ بأطراف المخارم آلُها
(٥) وأيضاً ورد فى شعر عبيد بن الأبرص، ديوانه: ٧٦. لمن الدّيارُ بصَاحَةٍ فحَرُوسِ دَرَسَتْ من الإقفارِ أَىَّ دُرُوسِ
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
