وحَابِس: مَوْضِعٌ كَانَ بِهِ يَوْمٌ لِبَنى تَغْلِبَ، واسْمٌ لِخَمْسَةٍ من الصَّحَابَةِ.
وَحَبِيسُ، كأَمِيرٍ: ابْنُ عَابِدٍ المِصْرِىُّ؛ مُحَدِّثٌ.
وَأَبُو حَبِيسٍ أَيْضاً: مُحَمَّدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، شَيْخٌ لِعُبَيْدِ اللّٰه بْنِ مُوسَى.
وحَبَاسَةُ، كَسَحَابَةٍ: مِنْ كِبارِ قُوَّادِ العُبَيْدِيِّينَ، سَارَ من الغَرْبِ فى جَيْشٍ عَظِيمٍ يَزِيدُ عَلَى مَائةِ أَلْفٍ لِيَأْخُذَ مِصْرَ، فَهَزَمَهُ ابنُ طُولُونَ، و يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِمَّنْ كَانَ فِى جَيْشِهِ: حَبَاسِىّ. وصَحَّفَهُ الفيروزآبادىُّ فَذَكَرهُ فِى «خبس» بالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وحَرَّفَهُ فَجَعَلَهُ بضَمِّهَا.
وأَبُو مَنْصُورٍ ابْنُ حَبَاسَةَ - أَيْضاً - الإِسْكَنْدَرَانِىُّ: صَاحِبُ المَدْرَسَةِ بالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، و وُلْدُهُ من طَلَبَةِ الحَدِيثِ.
وفُتُونُ - بالمُثنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ كَشُجُونٍ - بِنْتُ أَبى غَالبِ بنِ مَسْعُودِ بْنِ الحَبُوسِ - كَصبُورٍ - الحَرْبِيَّةُ: مُحَدِّثَةٌ.
الكتاب
تَحْبِسُونَهُمٰا مِنْ بَعْدِ اَلصَّلاٰةِ ١تَقِفُونَهُمَا وتُقِيمُونَهُمَا، أَو تُصَبِّرُونَهُمَا عَلَى أَن يُقْسِمَا باللّٰهِ، أَى تُلْزِمُونَهُمَا بِهِ.
الأثر
(وَلكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الفِيلِ)٢ أَى حَبَسَ نَاقَتَهُ صلى الله عليه و آله عَنْ دُخُولِ الحَرَمِ حِينَ أَرادَ دُخُولَ مَكَّةَ بالمُسْلِمِينَ عَامَ الحُدَيْبِيَّةِ ما حَبَسَ فِيلَ أَبْرَهَةَ الحَبَشِىِّ عَنْهُ حِينَ جَاءَ قَاصِداً خَرَابَ الكَعْبَةِ.
(فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِى فَأَمَرْتُ بِقسْمَتِهِ)٣ أَىْ يَمْنَعَنِى عن الوُصُولِ إِلَى مَقَامِ الزُّلْفَى و يُلْهِيَنِى عن اللّٰهِ تَعَالَى.
وفى حَدِيثِ الشَّمْسِ: (اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلىَّ)٤ أَرَادَ بَحَبْسِهَا إِبْطَاءَ حَرَكَتِهَا، أَو رَدَّهَا عَلَى أَدْرَاجِهَا، أَو وقْفَهَا فى مَكَانِهَا
________________________________________
(١) المائدة: ١٠٦.
(٢) الفائق ٣٤٦:١، النّهاية ٣٢٩:١، مجمع البحرين ١٣١:١.
(٣) البخارىّ ٢١٦:١، فتح البارى ٢٦٩:٢، عمدة القارى ١٤١:٦.
(٤) مسند أحمد ٣١٨:٢، صحيح مسلم ١٣٦٦:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
