تَصْحِيفٌ مِنْهُ، و إِنَّمَا الخِلَافُ فى ضَبْطِ حَرَكَاتِ حُرُوفِهِ، فَقِيلَ: كَزُبَيْرٍ، وقِيلَ:
كأَمِيرٍ، وقيلَ: بالمُوَحَّدَةِ كَجَعْفَرٍ.
والصَّوَابُ: أَنَّهُ ابْنُ أُوَيْسٍ كَزُبَيْرٍ لا أَوْسٍ، وأَمَّا جُهَيْشُ بْنُ يَزِيدَ فَغَيْرُهُ، كَمَا جَزَم بِهِ ابْنُ فَتْحُونٍ١.
جيس
الجَيْسُوَانُ، كضَيْمُرانٍ: جِنْسٌ مِنْ أَفْخَرِ النَّخْلِ، مُعَرَّبُ «گِيْسَوانَ» بالكَسْرِ، ومَعْنَاهُ الذَّوَائِبُ؛ شُبِّهَ بِهَا لحُسْنِهِ.
و جَيْسَانُ، كَرَيْحَانٍ: اسْمٌ. (واللّٰه أعلم بالصّواب)٢.
فَصْلُ الحَاءِ
حبس
حَبَسَهُ - كَضَرَبَهُ - حَبْساً، وَمَحْبَساً، كمَعْهَدٍ: مَنَعَهُ مِنَ الانْبِعَاثِ، فَهُوَ مَحْبُوسٌ، وَحَبِيسٌ..
و - اللّٰهُ عَنْهُمُ الغَيْثَ: أَمْسَكَهُ فَاحْتَبَسَ.
و احْتَبَسْتُهُ لِنَفْسِى: أَمْسَكْتُهُ و اخْتَصَصْتُهُ، لَازِمٌ مُتَعَدٍّ.
والحَبْسُ، والمَحْبِسُ، كَفَلْسٍ ومَجْلِسٍ:
السِّجْنُ. الجَمْعُ: حُبُوسٌ، ومَحَابِسُ.
وتَحَبَّسَ عَلَى كَذَا: حَبَسَ نَفْسَهُ ووَقَفَهَا عَلَيْهِ.
و حَا بَسَ صَاحِبَهُ، إِذَا حَبَسَ كُلٌّ مِنْهُمَا نَفْسَهُ عَلَى الآخَرِ ولم يَصْحَبْ غَيْرَهُ.
و إِ بِلٌ حَبَائِسُ: تُحْبَسُ عِنْدَ البُيُوتِ لِكَرَمِهَا.
وفى لِسَانِهِ حُبْسَةٌ، كغُرْفَةٍ: وَهِىَ ثِقْلٌ فِيهِ يَمْنَعُ من البَيَانِ، فَإِنْ كَانَ الثِقْلُ مِنَ العُجْمَةِ فَهِىَ حُكْلَةٌ.
والحَبِيسُ، كَأَمِيرٍ: كُلُّ مَا وَقَفْتَهُ لِوَجْهِ اللّٰهِ؛ حَيَوَاناً كَانَ أَو أَرْضاً أَو داراً، مُفْرَداً كَانَ أَوْ جَمَاعَةً لأَنَّكَ تَحْبِسُهُ من٣ البَيْعِ
________________________________________
(١) انظر الإصابة ١٢٥٢/٣٨٤:١.
(٢) ما بين القوسين ليس فى نسخة الأصل.
(٣) فى «ع»: عن بدل: من.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
