والجِنْسُ المَنْطِقِىُّ: كُلِّىٌّ مَقُولٌ عَلَى كَثِيرِينَ مُخْتَلِفِينَ بالحَقِيقَةِ فى جَوَابِ مَا هُوَ. وهُوَ:
قَرِيبٌ إِنْ كَانَ الجَوَابُ عن المَاهِيِّةِ وعن بَعْض ما يُشَارِكُهَا فى الجِنْسِ هُوَ الجَوَابُ عَنْهَا وعن كُلِّ مَا يُشَارِكُهَا فِيهِ، كالحَيَوان بالنِّسْبَةِ إلى الإنسانِ.
وبَعيدٌ إنْ كَان الجَوابُ عنها وعن بَعْضِ ما يُشَارِكُها فِيهِ غَيْرَ الجَوَابِ عَنْهَا وعن البَعْضِ الآخَرِ، كالجِسْمِ النَّامِى بالنِّسْبَةِ إِلَى الإِنْسَانِ.
واسْمُ الجِنْسِ: الاسْمُ الدَّالُّ عَلَى أَكْثَرِ من اثْنَيْنِ، المَوْضُوعُ للحَقِيقَةِ، مُلْغًى فِيهِ اعْتبَارُ الفَرْدِيَّةِ، كَالرُّومِ و التَّمرِ.
واسْمُ الجِنْسِ النَّكِرةُ: وهُوَ المُعَبَّرُ عَنْهُ فى الأُصُولِ بالمُطْلَقِ؛ هُوَ مَا وُضِعَ للمَاهِيَّةِ مُطلَقاً، أَى بِلَا تَعْيِينٍ كأَسَدٍ اسْماً لمَاهِيّةِ السَّبُعِ، و يُعَبَّرُ عَنْهُ بالنَّكِرةِ، لكِنَّ الفَرْقَ بَيْنَهُمَا بالاعْتبَارِ، فَإِنِ اعْتُبِرَ فِى اللَّفْظِ دَلَالَتُهُ عَلَى المَاهِيَّةِ بِلَا قَيْدٍ سُمِّىَ اسْمَ جِنْسٍ وَمُطْلَقاً، أَو مَعَ قَيْدِ الوحْدَةِ الشَّائِعَة سُمِّىَ نَكِرَةً.
والعَلَمُ الجِنْسِىُّ: مَا وُضِعَ لِمُعَيَّنٍ فِى الذِّهْنِ كَأُسَامَةَ عَلَماً للسَّبُعِ، أَى لِمَاهِيَّتِهِ الحَاضِرَةِ فى الذِّهْنِ، فَهُوَ فى التَّعْيِينِ كاسْمِ الجِنْسِ المُعَرَّفِ بلَامِ الحَقِيقَةِ، فَقَوْلُكَ: أُسَامَةُ أَجْرَأُ مِنْ ثُعَالَةَ، بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ: الأَسَدُ أَجْرَأُ من الثَّعْلَبِ.
والجِنَاسُ، والتَّجْنِيسُ: مِنْ أَنْوَاعِ البَدِيعِ؛ تَشَاكُلُ الكَلِمَتَيْنِ فى اللَّفْظ، و هو أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ، شَرَحْتُها فى شَرْحِ بَدِيعِيَّتى المُسَمَّى بِ «أَنوَارِ الرَّبيع فِى أَنوَاعِ البَدِيعِ».
جوس
جَاسَهُ جَوْساً، و جُوساً - بالضَّمِّ - و جَوَسَاناً: فَتَّشَ عَنْهُ، وَنَقَّبَ، وطَلَبَهُ باسْتِقْصَاءٍ..
و - اللَّيْلَ: طَافَ بِهِ..
و - الأَخْبَارَ، طَلَبَهَا..
و - المَوْضِعَ: خَالَطَهُ، ووَطِئَهُ..
و - المَاءَ: تَوَسَّطَهُ..
و - النَّاسَ: مَضَى وَسْطَهُمْ..
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
