شَيْخٌ عَاجِزٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابنَ أُخْتهِ فُولُوسَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ من الوُصُولِ بِنَفْسِهِ إِلَيْهِ، وقَالَ:
قُلْ لَهُ: أَنَا مَحْبُوسُ الهِرَمِ. و كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً مَضْمُونُهُ: يَا طَبِيبَ النُّفوُسِ و نَبِىَّ اللّٰه، رُبَّمَا عَجَزَ المَرِيضُ عن خِدْمَةِ الطَّبِيبِ بِسَبَبِ عَوَارِضَ جِسْمَانِيَّةٍ، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بَعْضِى وهُوَ فُولُوسُ لِتُعَالِجَ نَفْسَهُ بالآدَابِ النَّبَوِيَّةِ والسَّلَامُ. فَلَمَّا وصَلَ فُولُوسُ إِلَى عِيسَى عليه السلام أَكْرَمَهُ وكَتَبَ إِلى جَالِينُوسَ: يَا مَنْ أَنْصَفَ مِنْ عِلْمِهِ، الصَّحِيحُ لَايَحْتَاجُ الطَّبِيبَ إِلَّا فِى حِفْظِ صِحَّتِهِ، والمَسَافَةُ لا تُحْجِبُ النُّفُوسَ عَنِ النُّفُوسِ و السَّلَامُ. وحَكَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ ضِدَّ ذلِكَ، وأَنَّ عِيسَى عليه السلام كَتَبَ إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بالإِيْمَانِ بِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ:
إِنَّكَ بُعِثْتَ إِلَى غَيْرِنا! واللّٰهُ أَعْلَمُ.
جمس
جَمَسَ الوَدَكُ و السَّمْنُ جُمُوساً، كَقَعَدَ:
جَمَدَ، فَهُوَ جَامِسٌ، و جَمْسٌ، كَفَلْسٍ.
ولَيْلَةٌ جُمَاسِيَّةٌ، بِالضَّمِّ: بَارِدَةٌ يَجْمُسُ فِيهَا المَاءُ.
والجُمْسَةُ، كَغُرْفَةٍ: القِطْعَةُ من الإِبِلِ.
و كَهَضْبَةٍ: النَّارُ.
والجَامِسَةُ: البَاقِلَّى القِبْطِىُّ١.
و الجَمَامِيْسُ: ضَرْبٌ من الكَمْأَة، لا يُعْرَفُ لَهَا وَاحِدٌ.
و الجَامُوسُ مِنَ الحَيَوَانِ مَعْرُوفٌ مُعَرَّبُ «گاوْمِيشَ» الجَمْعُ: جَوَامِيس.
ومن المجاز
تَمْرٌ جَامِسٌ: يَابسٌ٢.
ونَبَاتٌ جَامِسٌ: ذَابِلٌ.
و بُسْرَةٌ جُمْسَةٌ، كغُرْفَةٍ: أَرْطَبَ كُلُّهَا و هى صُلْبَةٌ.
و جَامَاسُ: حَكِيمٌ مَشْهُورٌ.
والجَامُوسُ: لَقَبٌ لِجَمَاعَةٍ.
جمرس
جَمْرِيسُ، كتَبْرِيز٣: قَرْيَةٌ بالصَّعِيدِ
________________________________________
(١) فى «ع»: المصرىّ.
(٢) جاء فى حديث ابن عُمَير: «لَفُطْسٌ خُنْسٌ بِزُبْدٍ جُمْسٍ». انظر النّهاية ٢٩٤:١.
(٣) فى «ع»: كيَبْرِينَ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
