وهُوَ جَلِيسُ نَفْسِهِ، إِذَا كَانَ من أَهْلِ العُزْلَةِ:
وَخَيْرُ جَلِيسٍ فِى الزَّمَانِ: كِتَابُ١
وَغَارَ جَلْسِيُّهُ - كنَجْدِيِّهِ بيَاءِ النِّسْبَةِ - أَى هَبَطَ مَا ارْتَفَعَ مِنْهُ.
و جِلْسِىُّ الحَدَقَةِ، بالكَسْرِ: ما حَوْلَهَا.
وكَعِهْنٍ: ابنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ؛ بَطْنٌ مِنَ السَّكُونِ بالحِيرَةِ٢.
والجُلَاسُ، كغُرَابٍ: ابنُ سُوَيْدٍ، وابنُ صليتٍ، وابنُ عَمْرٍو؛ صَحَابِيُّونَ.
والقَاضِى الجَلِيسُ، كَنَفِيسٍ: أَبو المَعَالِى عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ الحُسَيْنِ التَّمِيمِىُّ السَّعْدِىُّ المِصْرِىُّ؛ كَانَ يُجَالِسُ٣ الخَلِيفَةَ بِمِصْرَ فَلُقِّبَ بِذلِكَ، وللقَاضِى الفَاضِلِ فِيهِ مَدَائِحُ كَثِيرةٌ.
الكتاب
إِذٰا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي اَلْمَجٰالِسِ٤ فى «فسح».
الأثر
(حَتَّى إِذَا طَالَ مَجْلَسُهُ)٥ بفَتْحِ اللَّامِ مَصْدَرٌ مِيمِىٌّ، أَى جُلُوسُهُ، ومِنْهُ:
(إِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا المَجْلَسَ)٦.
(أَقْطَعَ بِلَالَ بنَ الحَارِثِ مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا)٧ «مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ» كَجَبَلِيَّةٍ: من نَوَاحِى الفُرْعِ بالمَدِينَةِ. و «جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا»: نِسْبَةً إِلى الجَلْسِ و الغَوْرِ - كفَلْسٍ فِيهِمَا - وهُمَا مَا ارْتَفَعَ من الأَرْضِ وانْخَفَضَ مِنْهَا، أَى أَعْطَاهُ جَمِيعَ تِلْكَ الأَرْضِ.
جلنس
جَالِينُوسُ، بكَسْرِ اللَّامِ وسُكُوْنِ المُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ و ضَمِّ النُّونِ: حَكِيمٌ يُونَانِىٌّ مَشْهُورٌ، أَدْرَكَ نُبُوَّةَ عِيسَى عليه السلام، وَهُوَ
________________________________________
(١) و هو المتنبِّى، ديوانه ٢٠٣:١. وصدره:
أَعَزُّ مَكانٍ فى الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ
(٢) فى «ض»: من الحيرة.
(٣) فى «ع»: مجالس.
(٤) المجادلة: ١١.
(٥) البخارىّ ٨:٧، مسلم ١٤٢٥/١٠٤٠:٢.
(٦) البخارىّ ٦٣:٨، مسلم ٢١٢١/١٦٧٥:٣، مشارق الأنوار ٣٣:١.
(٧) الفائق ٢٢٤:١، غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٦٦:١، النهاية ٢٨٦:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
