مَرَّاتٍ، فَأَحْيَاهُ اللّٰه فِى كُلِّ مَرَّةٍ، ثُمَّ قَتَلَهُ الرَّابِعَةَ فَمَاتَ، وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ آمَنَ بِهِ أَرْبَعَةً وثَلَاثِينَ أَلْفاً وامْرَأَةُ المَلِكِ.
وكَنِيسَةُ جُرْجُسَ، بِضَمِّ الجِيمَيْنِ وسُكُونِ الرَّاءِ: بِحِمْصَ، كَانَ يَنْزِلُ عِنْدَهَا أَبُو الفَضْلِ يَزِيدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ الحِمْصِىُّ الجُرْجُسِىُّ فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وكَانَ من الثُقَاتِ المُتْقِنِينَ.
جرس
الجَرْسُ، كفَلْسٍ: الصَّوْتُ الخَفِىُّ، أَو مُطْلَقاً، والأوَّلُ أَشْهَرُ، وكَسْرُ جِيمِهِ لُغَةٌ، أَو لا تُكْسَرُ إِلَّا إِذَا تَقَدَّمَهُ حِسٌّ فَقِيلَ: مَا سَمِعْتُ لَهُ حِسّاً ولا جِرْساً لِمَكَانِ «حِسّاً» عَلَى الازْدِوَاجِ، قَالَ ابنُ الأَنْبَارِىِّ: وَهُوَ كَلَامُ فُصَحَاءِ العَرَبِ١.
و جَرْسُ الطَّيْرِ: أَصْواتُ مَنَاقِيرِهَا إِذَا نَقَرَتْ أَو مَرَّتْ، و فى الحَدِيثِ:
(فَتَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الجَنَّةِ)٢وعن الأَصْمَعِىِّ: كُنْتُ فِى مَجْلِسِ شُعْبَةَ فَقَالَ: فَتَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْشِ طَيْرِ الجَنَّةِ - بالشِّينِ المُعْجَمَةِ - فَقُلْتُ: جَرْسُ، فَنَظَرَ إِلَىَّ وَقَالَ: خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهذَا مِنَّا٣.
وأَجْرَسَ الطَّائِرُ، إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ جَرْسِهِ..
و - الحَادِى للإِبِلِ: رَفَعَ جَرْسَهُ بالحُدَاءِ وحَدَاهَا..
و - السَّبُعُ الإِنْسَانَ: سَمِعَ جَرْسهُ.
و جَرَسَ الرَّجُلُ الكَلَامَ جَرْساً، كنَصَرَ وضَرَب: نَغَمَ بِهِ، والحُرُوفُ كُلُّهَا مَجْرُوسَةٌ إِلَّا أحْرُفَ اللِّينِ..
و - الشَّىْءَ: لَحَسَهُ بِلِسَانِهِ..
و - النَّحلُ نَوْرَ الشَّجَر: أَكَلَتْهُ، ولَهَا عِنْدَ ذلِكَ جَرْسٌ، ومِنْهُ قِيل لَهَا:
جَوارِسُ، و هى صِفَةٌ غَالِبَةٌ لَهَا كأَسَاوِدَ وأَرَاقِمَ للحَيَّاتِ.
وفُلَانٌ مَجْرَسٌ لِى - كَمَعْهَدٍ - أَى
________________________________________
(١) عنه فى مشارق الأنوار ١٤٥:١.
(٢) غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٥١:١، النّهاية ٢٦٠:١، وفيهما: يسمعون.
(٣) انظر اللّسان و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
