(بُخِسَتْ صَلَاتُهُ)١ بِالْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ، أَى نُقِصَتْ.
المثل
(تَحْسَبُهَا حَمْقَاءَ وَهِىَ بَاخِسٌ)٢و يُرْوَى: «بَاخِسةٌ»، أَى تَظُنُّ أَنَّكَ تَخْدَعُهَا لحُمْقِهَا فَإِذَا هِىَ تَخْدَعُكَ، وَأَصْلُهُ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِى العَنْبَرِ جَاوَرَتْهُ امْرَأَةٌ فَظَنَّهَا حَمْقَاءَ، فَخَلَطَ مَالَهُ بِمَالِهَا لِيَخْدَعَهَا، فيأْخُذُ خَيْرَ مَتَاعِهَا و يُعْطِيهَا الدَّنِىَّ إِذَا قَاسَمَهَا، فَلَمْ تَرْضَ عِنْدَ المُقَاسَمَةِ حَتَّى أَخَذَتْ مَالَهَا، ثُمَّ نَازَعَتْهُ وأَظْهَرَتْ مِنْهُ الشَّكْوَى حَتَّى افْتَدَى مِنْهَا بِمَا أَرَادَتْ، فَعُوتِبَ عَلَى اخْتِدَاعِهِ امْرَأَةً، فَقَالَ ذلِكَ. يُضْرَبُ لِمَنْ يُظَنُّ بِهِ الغَبَاوَةَ وَهُوَ فَطِنٌ دَاهٍ.
بدس
بَادِيسُ، كَيَاسِينَ: ابْنُ المَنْصورِ الحِمْيَرِىُّ الصَّنْهَاجِىُّ، وَالِدُ المُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ، كَانَ يَتَوَلَّى مَمْلَكَةَ إِفْرِيقِيَّةَ نِيَابَةً عن الحَاكِمِ العُبيْدِىِّ - المُدَّعِى للخِلَافَةِ بمِصْرَ - وكَانَ مَلِكاً، حَازِمَ الرَّأْىِ، شَدِيدَ البَأْسِ، إِذَا هَزَّ رُمْحاً كَسَرَهُ.
وقَصْرُ بادِيسَ بالمَغْربِ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ، و إيَّاهُ عَنَى لِسَانُ الدِّينِ بْنُ الخَطِيبِ بِقَوْلِهِ:
عَسَى خطْرَةً بالرَكْبِ يا حَادِىَ العِيْسِ عَلى الهَضْبَةِ الشَّمَّاءِ مِن قَصْرِ بَاديسِ٣
بدلس
بَدْلِيسُ، كَيَبْرِينَ: بَلَدٌ بِنَواحِى إِرْمِينِيَةَ، قُرْبَ خِلَاطَ، يُضْرَبُ بِتُفَّاحِهِ المَثَلُ فِى الجَوْدَةِ و الكَثْرَةِ و الرُّخْصِ٤.
بذس
بَذِيسُ، كَنَفِيسٍ: قَرْيَةٌ بِمَرْوَ مِنْهَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ البَذِيسِىُّ.
________________________________________
(١) مسند أحمد ٣٥:٢ و ١٨٩:٢، سنن أبى داوود ٣٦٨/٣٢٧:٣.
(٢) مجمع الأمثال ٦٢٠/١٢٣:١.
(٣) الإحاطة فى أخبار غرناطة ٢٤٦:١، وانظر نفح الطّيب ٤٧٦:٦.
(٤) انظر معجم البلدان ٣٥٨:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
