بذغس
بَاذَغِيس - بفَتْحِ الذَّالِ كنَارَجِيل، وقَوْلُ الفيروزآبادىِّ بسُكُونِهَا غَلَطٌ -: بُلَيْدَاتٌ وقُرًى كَثِيرَةٌ وَمَزَارِعُ بِنَوَاحِى هَرَاةَ وقَصَبَتُهَا بَامينُ، كَانَتْ دَارَ مَمْلَكَةِ الهَيَاطِلَةِ، وهِىَ مُعَرَّبُ «بَادْخِيزَ» لِكَثْرَةِ الرِّيَاحِ بِهَا، والذَّالُ مِنْهَا سَاكِنَةٌ فَحرَّكُوهَا عِنْدَ التَّعْرِيبِ؛ إِذْ لا يَجْتَمِعُ سَاكِنَانِ فى كَلَامِهِمْ.
برس
البُِرْسُ، كَعِهْنٍ و يُضَمُّ: القُطْنُ، أَو قُطْنُ البَرْدِىِّ، وَمَهَارَةُ الدَّلِيلِ وَحَذْقُهُ، و يُفْتَحُ.
و بَرِسَ عَلَى غَرِيْمِه بَرْساً، كَسَمِعَ:
تَشَدَّدَ.
و بَرَّسَ الأَرْضَ تَبْرِيساً: سَهَّلَهَا وَلَيَّنَهَا.
والبَرْسَاءُ، والبُرَاسَاءُ - كحَمْرَاءَ وثُلَاثَاءَ - و البَرْنَسَاءُ، و البَرْنَاسَاءُ، بفَتْحِ البَاءِ وسُكُونِ الرَّاءِ فِيهِمَا: النَّاسُ، يقَالُ: مَا أَدْرِى أَىَّ البَرْسَاءِ و البَرَاسَاءِ و البَرْنَسَاءِ والبَرْنَاسَاءِ؟ أَى أَىُّ النَّاسِ هُوَ، والنُّونُ زَائِدَةٌ فى الأَخِيرَيْنِ عَلَى الصَّحِيحِ، لأَنَّ الجَمِيعَ بِمَعْنًى.
وجَاءَ يَمْشِى البَرْنَسَاءَ، أَى فى غَيْرِ صَنْعَةٍ.
و بُرْسٌ، كَقُفْلٍ: قَرْيَةٌ بالعِرَاقِ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: (أَحْلَى مِنْ مَاءِ بُرْسٍ)١قَالُوا: يعْنِى مَاءَ الفُرَاتِ، وعِنْدِى أَنَّهُ تصْحِيفٌ، والصَّوَابُ مَاءُ نَرْسٍ - بِفَتْحِ النُّونِ - وهُوَ نَهْرٌ مَشْهُورٌ بِنَوَاحِى الكُوفَةِ مَأْخَذُهُ من الفُرَاتِ، و أَمَّا «بَرْسُ» فَلَيْسَتْ من أَعْيَانِ القُرَى لِيُنْسَبَ إِلَيْهَا مَاءُ الفُرَاتِ. وقَالَ يَاقُوتُ: بُرْسٌ، بالضَّمِّ:
مَوْضِعٌ بِبَابِلَ بِهِ آثَارٌ لِبُخْت نَصَّرَ، وَتَلٌّ مُفْرِطُ العُلُوّ يُسَمَّى صَرْحَ البُرْسِ، إِلَيْهِ يُنْسَبُ عَبْدُ اللّٰهِ بنُ البُرْسىِّ؛ كَانَ مِنْ أَجِلَّةِ
________________________________________
(١) النّهاية ١١٨:١، مجمع البحرين ٥٢:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
