وبِهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ إِيَاساً - كمَا سُمِّىَ عَطَاءً وعِيَاضاً، وأَصْلُهُ أَوَاسٌ فَقُلِبَتِ الوَاوُ يَاءً لانْكِسَارِ ما قَبْلَهَا - وهُوَ اسْمٌ لِعِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وغَيْرِهِمْ، وذِكْرُ الفيروزآبادىِّ لَهُ فى «أىس» غَلَطٌ.
واسْتَآسَهُ: اسْتَعْطَاهُ، واسْتَعَاضَهُ، قَالَ الجَعْدِىُّ:
ثَلَاثَةَ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُمْ فَكَانَ الإِلهُ هُوَ المُسْتَآسَا١واستَيْأَسَ اللّٰهُ مِنْكَ أَخاً: استَبْدَلَهُ.
والآسُ: ضَرْبٌ من الرَّيْحَانِ، أَو هُوَ الرَّنْد، وَاحِدَتُهُ آسَةٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ:
أَحْسَبُهُ دَخِيلاً٢. وفى التَّفْسِيرِ: أَنَّ عَصَى موُسَى عليه السلام كَانَتْ من وَرَقَةِ آسٍ، من أحَدِ الخُطُوطِ المُسْتَطِيلَة فِى وَسَطِ الوَرَقَةِ، وكانَ طُولُهَا اثْنَىْ عَشَرَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ موُسَى عليه السلام٣.
والآسُ أيضاً: ضَرْبٌ مِنَ العَسَلِ، و آثَار ما يَقْطرُ مِنْهُ، و بَقِيَّتُهُ فى مَوْضِعِ النَّحْلِ، وذَرْقُ النَّحْل عَلَى الصَّفَا، و بَقيَّةُ الرَّمَادِ بَيْنَ الأَثَافِىِّ، وما يُعْرَفُ من عَلَامَاتِ الدَّارِ الخَرِبَةِ و آثَارِهَا، وما خَفِىَ من الأَثَرِ، لُغَةٌ فِى الأسِّ، والصَّاحِبُ، والقَبْرُ.
و الأوْسُ، كطَوْدٍ: الذِّئْبُ، كالأُوَيْسِ مُصَغَّراً، وبه سُمِّى، أَو بِمُصَغّرِ الأَوْسِ بِمَعْنَى العَطَاءِ، ومِنْهُ: أُوَيْسُ بْنُ عَمْرٍو - أو عَامِرِ - بْنِ مَسْعَدَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَضْوَانَ بْنِ قَرَنَ - كسَبَبٍ - القَرَنِىُّ، الزَّاهِدُ المَشْهُورُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، قُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِىٍّ عليه السلام.
و أَوْسٌ: اسْمٌ لأَرْبَعَةٍ و خَمْسِيْنَ صَحَابِيّاً.
والأَوْسُ: أَخُو الخَزْرَجِ، جَدُّ الأَنْصَارِ.
وَقَصْرُ أَوْسٍ: بالبَصْرَةِ، وهُوَ أَوْسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ زُفَرَ، كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ، ووَلِىَ خُرَاسَانَ فى الدَّوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ.
و أَوْسُ: مَوْضِعٌ، أَو رَجُلٌ فى قَوْلِ أَبِى جَابِرٍ الكِلَابِىِّ:
________________________________________
(١) انظر المعانى الكبير ١٢٠٩:٣، الصّحاح، أساس البلاغة: ١٢، اللّسان.
(٢) انظر جمهرة اللّغة ٥٧:١.
(٣) انظر الهداية فى بلوغ النّهاية ٤٦٢٧:٧-٤٦٢٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
