ذلِكَ الرَّئِيسَ فى القَانُونِ١، وَهُوَ كَثِيراً مَا يَعْتَمِدُ عَلَى كُتُبِ الطِّبِّ فَيَقَعُ فى الغَلَطِ، وَ إِنَّمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فى المِيمِ بِنَاءً عَلَى تَعَارُفِ عَوَامِّ العَرَبِ، واسْمُهُ بِالعَرَبِيَّةِ شَامُورٌ، وَشَمُّورٌ، كَتَنُّورٍ.
أمربرس
الأَمِيرْبَارِيسُ، و الأَمْبَرْبَارِيسُ، والأَنْبَرْبَارِيسُ، والبَرْبَارِيسُ: الزِّرِشْكُ و كِلَاهُمَا فَارِسِىٌّ.
أمس
أَمْسِ: اسْمُ زَمَانٍ، مَعْرِفَةٌ، مَوْضُوعٌ لليَوْمِ الَّذِى قَبْلَ يَوْمِكَ الَّذِى أَنْتَ فِيهِ بلَيْلَةٍ، أَو ما هُوَ فِى حُكْمِهِ فى إِرَادَةِ القُرْبِ، فَإِن استُعْمِلَ ظَرْفاً فَهُوَ مَبْنِىٌّ عَلَى الكَسْرِ..
وقَالَ الكِسائِىُّ: لَيْسَ مَبْنِيّاً ولا مُعْرَباً، بَلْ مَحْكِىٌّ سُمِّىَ بِفِعْلِ الأَمْرِ من الإِمْسَاءِ كَمَا لَوْ سُمِّىَ بأَصْبِحْ من الإِصْبَاحِ، فَإِذَا قُلْتَ: جِئْتُ أَمْسِ، فَمَعْنَاهُ اليَوْمَ الَّذِى كُنّا نَقُولُ فِيهِ: أَمْسِ عِنْدَنَا أَو مَعَنَا، وكَانُوا كَثِيراً مَا يَقُولُونَ ذلِكَ لِلزَّائِرِ والخَلِيطِ - إِذَا أَرَادَ الانْصِرَافَ عَنْهُمْ - وكَثُرَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ حَتَّى صَارَ اسْماً لليَوْمِ المَذْكُورِ٢.
و إِن اسْتُعْمِلَ غَيْرَ ظَرْفٍ فَفِيهِ خَمْسُ لُغَاتٍ: البِنَاءُ عَلَى الكَسْرِ بلا تَنْوِينٍ مُطْلَقاً، و بِتَنْوِينٍ، و إِعْرَابُهُ مُنْصَرِفاً، وغَيْرُ مُنْصَرِفٍ رَفْعاً، و بِنَاؤُهُ نَصْباً وَجَرّاً، فَإِنْ ثُنِّىَ أَو جُمِعَ أَو صُغِّرَ أَو عُرِّفَ بأَل أَو أُضِيفَ كَانَ مُعْرَباً مُنْصَرِفاً..
و يُجْمَعُ على أُمُوسٍ كَفُلُوسٍ، وآمَاسٍ كآلافٍ، وآمُسٍ كأَسْهُمٍ..
ومَنَعَ سِيبَوَيْه تَصْغِيرَهُ وُقُوفاً عَلَى السَّمَاعِ٣، وأَجَازَهُ المُبَرّدُ و الفَارِسِىُّ وابْنُ مَالِكٍ قِيَاساً٤. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ:
وَيَشْهَدُ لَهُمْ وُقُوعُ التَّكْسِيرِ فِيهِ، فَإِنَّ
________________________________________
(١) انظر القانون ٢٦٠:١.
(٢) انظر ارتشاف الضّرب ١٤٢٧:٣.
(٣) انظر الكتاب ٤٧٩:٣.
(٤) انظر شرح شذور الذّهب: ١٠١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
