مِنْهُمْ، فَكَسَاهُ اللّٰهُ الرِّيشَ وأَلْبَسَهُ النُّورَ وَقَطَعَ عنْهُ لَذَّةَ المَطْعَمِ و المَشْرَبِ فَصَارَ مَلكيّاً إِنْسِيّاً سَمَائِيّاً أَرْضِيّاً. وَقِيلَ: هو مُوَكَّلٌ بالفَيَافِى كَمَا إِنَّ الخِضْرَ عليه السلام مُوَكَّلٌ بالبِحَارِ١.
و إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، ضَبَطَهُ ابنُ الأَنْبَارِىِّ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ٢وابْنُ دُرَيْدٍ بِكَسْرِهَا، قَالَ: وَ هُوَ مِنَ اليَأْسِ ضَدّ الرَّجَاءِ٣.
و إِلِّيْسُ، كسِكِّيْتٍ لا كَقُبَّيْطٍ وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ: قَرْيَةٌ بالأَنْبَارِ كَانَتْ فيها وقْعَتَانِ للمُثَنَّى بنِ حَارِثةَ الشَّيْبَانِىِّ بالفُرْسِ، تُدْعَى الأُولى غَزْوَةُ إِلِّيسِ الصُّغْرَى، والثَّانَيِةُ غَزْوَة إِلِّيسِ الآخِرَةِ، وذلِكَ فى أَوَّلِ خِلَافَةِ عُمَرَ.
وأَوْلَاسُ: حِصْنٌ عَلَى سَاحِلِ بَحْرِ الشَّامِ من نَوَاحِى طَرَسُوسَ.
وآلِس، بهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ وكَسْرِ اللَّامِ:
نَهْرٌ بِبِلَادِ الرُّومِ.
وآلُوسُ، كَنَامُوس: بَلَدٌ عَلَى الفُرَاتِ قُرْبَ عَانَةَ و يُقَالُ فيهِ: أَلُوسُ - كرَسُولٍ - مِنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنِ الأَلُوسِىِّ المُحَدِّثُ، والمُؤَيَّدُ الأَلُوسِىُّ الشَّاعِرُ.
ألمس
أَلْمَاسُ، كَبَهْرَامَ: حَجَرٌ مَعْرُوفٌ من أَنْفَسِ الجَوَاهِرِ، أَغْلَى ثَمَناً من اليَاقُوتِ، وهُوَ يَكْسِرُ جَمِيعَ الأَجْسَادِ إِلَّا الرِّصَاصَ فَإِنَّهُ يُفَتِّتُهُ و بِهِ يُنْحَتُ و يُجْعَلُ فى رُؤُوسِ المَثَاقِبِ ليُثْقَبَ بِهِ اليَوَاقِيتُ وغَيْرُهَا، وهُوَ اسْمٌ عَجَمِىٌّ لم يَرِدْ فى كَلَامِ العَرَبِ القَدِيمِ، والأَلِفُ وَاللَّامُ فِيهِ من بُنْيَةِ الكَلِمَةِ كأَلْيَة و الآلِ. قَالَ السَّعْدُ: هُوَ «فِعْلَالٌ» و قد يُتَوَهَّمُ أَنَّ الأَلِفَ و اللَّامَ فِيهِ للتَّعْرِيفِ، وَلَيْسَ بِذَاكَ. وذَكَرَهُ الفيروزآبادىُّ فِى «موس» وحَكَمَ بِأَنَّ الأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ للتَعْرِيفِ، قالَ: وَلَا تَقُل أَلْمَاسُ فَإِنَّهُ لَحْنٌ. وتُعُقِّبَ بأَنَّهُ تَبِعَ فِى
________________________________________
(١) انظر تاريخ الطّبرى ٣٢٧:١ و ٤٦٧، وتاريخ دمشق ٢١٠:٩.
(٢) انظر مشارق الأنوار ٦١:١.
(٣) انظر جمهرة اللّغة ٢٣٨:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
