الجِسْمِ المُرَكَّبِ.
وسَمَّوا النَّارَ و الهَوَاءَ و المَاءَ و الأَرْضَ:
أُسْطُقْساتٍ؛ لأَنَّهَا أَبْسَطُ الأَجْسَامِ الَّتى جَمِيعُ الأَجْرَامِ القَابِلَةِ للكَوْنِ و الفَسَادِ مُرَكَّبٌ مِنْهَا.
[
أصطفنس]
أَصْطِفَا نُوسُ: اسْمُ دِهْقَانٍ من أَهْلِ البَحْرَيْنِ كان مَجُوسِيّاً كاتِباً لعُبَيْدِ اللّٰهِ بْنِ زِيَادٍ، و هو صَاحِبُ سِكَّةِ اصْطِفَانُوسَ بالبَصْرَةِ، و إِيَّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بِقْولِهِ:
وَلوْلَا فُضُولُ الأَصْطِفَانُوسَ لَمْ يَكُنْ لِتَعْدُو كَسَيْبِ الشَّيْخِ حِينَ تُحَاوِلُهْ
ألس
الألْسُ، كَفَلْسٍ: الأَصْلُ الرَّدِىءُ، والجُنُونُ، واخْتِلَاطُ العَقْلِ وضَعْفُهُ١، و قد أُلِسَ - بالمَجْهُولِ - فَهُوَ مَأْ لُوسٌ.
والاسْمُ: الأُلاسُ - بالضَّمِّ - والخِيَانَةُ، والغِشُّ، والرِّيبَةُ، وتَغَيُّرُ الخُلُقِ، وعَدَمُ إصَابَةِ الرَّأْىِ، والظَّنُّ، والسَّرِقَةُ، وقَدْ أَلَسَ أَلْساً - كَضَرَبَ ونَصَرَ - فى الجَميعِ، واللّٰهُ عَقْلَهُ - كَنَصَرَ - أَى أضْعَفَهُ.
وفُلَانٌ لا يُدَالِسُ ولا يُؤَالِسُ: لا يَعْمَلُ بالتَّدْلِيسِ و الأَلْسِ، و هو الخِيَانَةُ.
وضَرَبَهُ فَمَا تَأَلَّسَ: ما تَوَجَّعَ.
ولَبَنٌ مَأْ لُوسٌ: يَمُرُّ طَعْمُهُ و لا يَخْرُجُ زُبْدُهُ.
وما ذُقْتُ أَلُوساً - كرَسُولٍ - أَى شَيْئاً.
و إِلْيَاسُ، بكَسْرِ الهَمْزَةِ: عَلَمٌ أَعْجَمِىٌّ؛ و هو إِلْيَاسُ بنُ يَاسِينَ من وُلْدِ هَارُونَ بنِ عمرَانَ أَخِى مُوسَى عليهما السلام أَرْسَلَهُ اللّٰهُ تَعَالَى نَبِيّاً إِلى بَنِى إِسْرَائِيلَ٢ حِينَ كَثُرَتِ الأَحْدَاثُ فِيهِمْ فَتَرَكُوا عَهْدَ اللّٰهِ وَعَبَدُوا الأَوْثَانَ، فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ ولم يَنْزِعُوا، فَلَمَّا كَبُرَ دَعَا اللّٰهَ أَنْ يَقْبِضَهُ فَيُرِيحَهُ
________________________________________
(١) جاء فى الأثر: «اللّهمّ إِنَّا نعوذُ بكَ من الأَلْسِ والكِبْرِ...» انظر: الفائق ٥٥:١، والنّهاية ٦٠:١.
(٢) و قد جاء ذكره عليه السلام فى قوله تعالى: وَ زَكَرِيّٰا وَ يَحْيىٰ وَ عِيسىٰ وَ إِلْيٰاسَ كُلٌّ مِنَ اَلصّٰالِحِينَ الأنعام: ٨٥.
وقوله تعالى: وَ إِنَّ إِلْيٰاسَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ الصّافّات: ١٢٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
