المثل
(أَلْحِقِ الحِسَّ بِالإِسِّ)١ بكَسْرِ الحَاءِ والهَمْزَةِ، أو بِفَتْحِهِما عَنِ الأَزْهَرِىِّ٢.
قَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الحِسُّ: الشَّرُّ و الإِسُّ:
الأَصْلُ، ومَعْنَاهُ أَلْحِقِ الشَّرَّ بأَهْلِهِ، أَو أَلحِقِ الشَّرَّ بأَصْلِ مَنْ عَادَيْتَهُ، أَو أَلْحِقِ الشَّىْءَ بِالشَّىْءِ، أَى إِذَا جَاءَكَ شَىْءٌ من نَاحِيَةٍ فَافْعَلْ مِثْلَهُ٣. يُضْرَبُ فى مُكَافَأةِ الفِعْلِ بِمِثْلِهِ.
أرسطلس
أَرِسْطُوطَالِيسُ بْنُ فيلونُس؛ الحَكِيمُ المَشْهُورُ، كانَ من أَفْضَلِ الحُكَمَاءِ وأَعْلَمِهِم، و مَعْنَى اسْمه: الكَامِلُ الفَضِيلَةِ، و يُسَمَّى المُعَلِّمَ الأَوَّلَ، وَكَانَ الإِسْكَنْدَرُ لا يَصْدُرُ إِلَّا عن رَأْيِهِ، أَخَذَ الحِكْمَةَ عَنْ إِفْلَاطُون، و هو أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ عِلْمَ المَنْطِقِ، ورُوِىَ أَنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله فَقَالَ: (لَوْ كَانَ حَيّاً لَكَانَ مِنْ أَتْباعِى).
أسطخذس
أُسطُوخُوذُوسُ، بالضَّمِّ: زَعَمَ الأَطِبَّاءُ أَنَّهُ اسْمُ جَزِيرَةٍ فى البَحْرِ يَنْبُتُ فِيهَا هذَا العَقَّارُ ثُمَّ سُمِّىَ العَقَّارُ باسْمِهَا، قَالَهُ يَاقُوت٤. والَّذِى رَأَيْتُهُ فى كُتُبِ الطِّبِّ أَنَّ أُسطُوخُوذُوس اسْمٌ يُونَانِىٌّ لِلنَّبَاتِ المَعْرُوفِ، وَ مَعْنَاهُ مُوقِفُ الأَرْوَاحِ، أَىْ حَافِظُهَا، و قد يُسمّى باسْمِ جَزِيرَةٍ يُجْلَبُ مِنْهَا و هى سُتْخَادس٥.
أسطقس
الأُسْطُقْسُ - بضَمِّ الهَمْزَةِ و الطَّاءِ - اسْمٌ يُونَانِىٌّ يَعْنُونَ بِهِ أَبْسَطَ أَجْزَاءِ
________________________________________
(١) مجمع الأمثال ٣٤٥٠/٢٠٥:٢.
(٢) انظر تهذيب اللّغة ٤١٠:٣ و ١٤١:١٣.
(٣) انظر تهذيب اللّغة ٣٩٥:٣، والصّحاح، والتّاج «حسس».
(٤) معجم البلدان ١٧٧:١، وفى التّذكرة للأنطاكىّ: ٤٦: اُسطوخودس.
(٥) فى التّذكرة للأنطاكىّ: سنباجس.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
