أسس
الأُسُّ، و الأَسَاسُ و الأَسَسُ، كقُفْلٍ وسَحَابٍ وَسَبَبٍ: قَاعِدَةُ البِناءِ الَّتى يُبْنَى عليها. الجَمْعُ: إِسَاسٌ كرِمَاحٍ، وآسَاسُ كأَقفْالٍ وأَسْبَابٍ، وأُسُسٌ كسُحُبٍ.
وأَسَّسَ بُنْيَانَهُ تَأْسِيساً: جَعَلَ لَهُ أَسَاساً.
و أَسَّ الدَّارَ أَسّاً، كَنَصَرَ: بَنَاهَا..
و - الشَّاةَ: زَجَرَهَا بِقوْلِهِ: إِسْ إِسْ، بكَسْرِ الهَمْزَةِ وفَتْحِهَا وسُكُونِ السِّينِ.
و أُسْ، بالضَّمِّ: كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الرَّاقِى للحَيَّةِ فَتَخْضَعُ.
ومن المجاز
ما زَالَ ذلِكَ على أُسِّ الدَّهْرِ - بِتَثْلِيثِ الهَمْزَةِ - أَى على قِدَمِه و وَجْهِهِ، ومِثْلُهُ:
على اسْتِ الدَّهْرِ.
وأُسُّ الرَّمَاد، بالضَّمِّ: ما بَقِىَ مِنهُ بينَ الأَثَافِىِّ..
و - من الدَّارِ الخَرِبَةِ: آثَارُهَا..
و - من الإِنْسَانِ: قَلْبُهُ، لأنَّهُ أَوّلُ مُتَكَوِّنٍ منه فى الرَّحِمِ..
و - من كُلِّ شَىْءٍ: أَصْلهُ و أَثَرُهُ.
و تقولُ: خُذْ أُسَّ الطَّرِيقِ؛ و ذلِكَ إِذا اهْتَدَيْتَ بأَثَرٍ أَو بَعْرٍ، فَإِذا اسْتَبانَ الطَّريقُ قُلْتَ: خُذْ شَرَكَ الطَّريقِ.
و قَولُ الفيروزآبادىِّ: الأَسُّ سَلْحُ النَّحْلِ، تَصْحِيفٌ، وصَوابهُ الآسُ - بألِفٍ بَعْدَ الهَمْزَةِ - وذلكَ أَنَّ قَوْماً فَسَّرُوا قَولَ الهُذلىِّ:
بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ وَالآسُ١
________________________________________
(١) عجز بيت اختلف فى نسبته قيل: لمالك بن خالد الخُنَاعِىّ كما فى شرح أشعار الهذليّين ٤٣٩:١، العين ٣٣١:٧، التّهذيب ٤٠٤:١٤ و اللّسان «حىس» و «قرنس» و «ظىى». وقيل: لأبى ذؤيب الهذلىّ كما فى اللّسان «ظىن» وانظر شرح أشعار الهذليّين ٢٢٨:١. وقيل: لأُميّة بن عائذ كما فى كتاب سيبويه ٤٩٧:٣. وقيل: لعبد مناة الهذلىّ. انظر المفصّل: ٤٨٤، وقيل: للفضل بن العبّاس أو لأبى زيد الطّائىّ. انظر الخزانة ١٧٦:٥.
وأيضاً اختلف فى صدره ففى بعض المصادر:
تَاللّٰهِ يَبْقى على الأيّام ذو حِيَدٍ
وفى بعضها الآخر: و «للّٰهِ» بدل: «تاللّٰه» أو «يا مىّ لا يعجز» أو «والجيش من يعجز» أو «والخنس لن يعجز» بدل: «تَاللّٰهِ يَبْقى على».
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
