لِى خُمُسَها؟ فَقَالَ صَخْرٌ: نَعَم، فَدَلَّهُ عَلَى قَوْمٍ فَأَغَارَ عَلَيْهم وغَنِمَ، فَلَمَّا انْصَرَف قالَ لَهُ الحارِثُ: (أَنْجَزَ حُرٌّ ما وَعَدَ) فأَرْسَلَها مَثَلاً، فَوَفَى لَهُ بِما وَعَدَ بَعْدَ شَرٍّ وَقَعَ بَيْنَهُمْ. يُضْرَبُ فى اسْتِنْجاز المَواعِيد.
(المُحَاجَزَةُ قَبْلَ المُنَاجَزَةِ)١ فى «حجز».
نحز
نَحَزَهُ نَحْزاً، كَمَنَعَ: نَخَسَهُ، ودَفَعَهُ، وطَعَنَهُ..
و - فى صَدْرِهِ: ضَرَبَهُ بِجُمْعِ يَدِهِ..
و - النَّاقَةَ بِرِجْلِهِ: رَكَلَها يَسْتَحِثُّها..
و - الشَّىءَ: دَقَّهُ، ومِنْهُ: المِنْحَازُ - بالكَسْرِ - وهُوَ اسْمٌ عَرَبىٌّ للهَاوَنِ.
والنَّحِيزَةُ: الطَّبِيعَةُ، والطَّرِيقَةُ..
و -: نَسِيجَةٌ شِبْهُ الحِزَامِ تَكُون عَلَى الفَسَاطِيطِ..
و -: طُرَّةٌ تُنْسَجُ ثُمَّ تُخَاطُ عَلَى شَفَةِ شُقَّةِ البَيْت..
و -: النِّسْعُ؛ يُقَالُ: فَلَقْتُ نَحَائِزَ الإِبِلِ، أَى أَنْسَاعها..
و -: الغُرْفَةُ..
و -: طَرِيقَةٌ سَوْداءُ كأَنَّها خَطٌّ مُسْتَوِيَةٌ مع الأَرْضِ لا يَكُونُ عَرْضُهَا ذِرَاعين وإِنَّما هى عَلامَةٌ فى الأَرْضِ مِن حِجارَةٍ أَو طِينٍ أَسْوَد..
و -: الجَبَلُ المُنْقَادُ فى الأَرْضِ..
و -: وادٍ فى دِيارِ غَطَفَان٢.
والنُّحَازُ، كَغُرَابٍ: السُّعَالُ، وَداءٌ يَأْخُذُ الإِبلَ فى رِئَاتِهَا فَتَسْعُلُ سُعالاً شَدِيداً، وهُوَ بَعيرٌ ناحِزٌ، ونَحِزٌ - كَكَتِفٍ - ونَاقَةٌ ناحِزٌ أَيْضاً، ونَحِزَةٌ: بِهمَا نُحَازٌ، وقَد نُحِزَ البَعِيرُ - بالمَجْهُولِ - فَهُوَ مَنْحُوزٌ، والنَّاقَةُ مَنْحُوزَةٌ. وأَنْحَزَ القَوْمُ: أَصاب إِ بِلَهُم ذلِكَ.
و النَّاحِزُ: أَن يُصِيبَ مِرْفَقُ البَعِيرِ
________________________________________
(١) المستقصى ١٤٨١/٣٤٥:١، ٢٨٩:٢، وفى مجمع الأمثال ١٤٩/٤٠:١: «إن أردْت المُحَاجَزَةَ فقَبْلَ المُنَاجَزَةِ».
(٢) فى «ع»: بنى غطفان.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
