و رَجُلٌ نُبَزَةٌ، كَهُمَزَةٍ: كَثِيرُ النَّبْزِ للنَّاسِ.
و رَجُلٌ نَبِزٌ، كَكَتِفٍ: لَئِيمُ الخُلُقِ والحَسَبِ.
ونَبَزَهُ، كنَصَرَهُ: لَمَزَهُ.
ونِبْزُ النَّخْلَةِ، كَعِهْنٍ: قِشْرُهَا الأَعْلَى.
والمُؤَمَّلُ بنُ مُحَمَّدٍ العَبَّاسىُّ، يُعْرَف بابن المَنْبُوزِ، والفَرَجُ١ بنُ إِسحَاقَ بنِ المَنْبُوزِ الرَّشِيدِىُّ: مُحَدِّثَان.
نجز
نَجِزَ الشَّىءُ - كَفَرِحَ ونَصَرَ - نَجَزاً:
نَفَدَ، وانْقَضَى، وفَنِىَ..
و - الوَعْدُ: حَصَلَ، فَهُوَ نَاجِزٌ، ومنهُ:
نَجَزَ الكِتابُ.
و نَجَزَتْ حاجَتُهُ، و نَجَزْتُها أَنا، كَنَصَرْتُها: قَضَيْتُها٢، كأَنْجَزتُها إِنْجَازاً.
و أَنْتَ عَلَى نُجْزِ حاجَتِكَ، بِضَمِّ النُّونِ وفَتْحِهَا: عَلَى شَرَفٍ من قَضَائِها.
و النَّاجِزُ، والنَّجِيزُ: الحَاضِرُ، وَمِنْهُ:
بِعْتُهُ ناجِزاً بِنَاجِزٍ، أَى يَداً بِيَدٍ.
ولا يُبَاعُ غائِبٌ بِنَاجِزٍ: نَسِيئَةٌ بِنَقْدٍ.
وأَنْجَزَهُ، وَنَجَّزَ بِهِ: عَجَّلَهُ..
و - الوَعْدَ: وَفَى بِهِ.
و اسْتَنْجَزَ حاجَتَهُ، و تَنَجَّزَها: طَلَبَ قَضَاءَها..
و - وَعْدَهُ: سَأَلَهُ الوَفاءَ بِهِ.
و تَنَجَّزَ فى شُرْبِهِ: أَلَحَّ.
و أَنْجَزَ عَلَى القَتِيلِ: أَجْهَزَ عَلَيْهِ.
و نَاجَزَهُ القِتَالَ: عَاجَلَهُ إِيَّاهُ فَبَارَزَهُ وقَاتَلَهُ.
المثل
(أَنْجَزَ حُرٌّ مَا وَعَدَ)٣ قالَهُ الحارِثُ ابنُ عَمْرِو بنِ حُجْرٍ الكِنْدِىُّ لِصَخْرِ بنِ نَهْشَلِ بنِ دَارِم، وَذلِكَ أَنَّ الحَارِثَ قالَ لِصَخْرٍ: هَل أَدُلُّكَ عَلَى غَنِيمَةٍ عَلَى أَنَّ
________________________________________
(١) فى تبصير المنتبه ١٣٢٢:٤: الفرخ، بالخاء ضبط قلم.
(٢) ومنه حديث النّبىّ صلى الله عليه و آله لعمّه العبّاس: «تأخذ تراث محمّد وتقضى دينه وتنجز عداته» مجمع البحرين ٣٧:٤.
(٣) مجمع الأمثال ٤١٩٤/٣٣٢:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
