وكَفَلْسٍ، كَنْزُ بن عِيسىٰ التِّنِّيسىُّ:
مُحَدِّثٌ.
و بِهَاءٍ: جَدُّ مُحَمَّد بن علىٍّ الأَهْوازىّ.
وبَحْرُ بنُ كَنِيزٍ - كأَمِيرٍ - السَّقَّاءُ:
مَشْهُورٌ.
وكُنَيْزٌ - كَزُبَيْرٍ - الخَادِم: مَوْلَى أَحْمَدَ بنِ طُولُونَ، مُحَدِّثٌ رَوَى عن الأَكابِرِ وَرَوَت عَنْهُ الأَكابِرُ.
وكُنَيْزُ دُبَّةَ، بالضَّمِّ: مُغَنٍّ لَهُ أَخْبَارٌ.
وكَنَّاز، كَعَبَّاس: ابن الحُصَينِ؛ بَدْرىٌّ كَبِيرٌ، وآخَرُون.
الكتاب
وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ ١قِيلَ: هُوَ من أَوْصافِ الكَثِير من الأَحبارِ والرُّهْبَان. وَقِيلَ: هُوَ عامٌّ يَنْدَرِجُ فِيهِ مَن يَكْنِزُهُما من المُسْلِمينَ. وقِيلَ: كَلامٌ مُبْتَدأٌ مُرادٌ بِهِ مانِعُوا الزَّكاةِ من المُسْلِمِينَ لقَوْلِهِ عليه السلام: (ما أُدِّىَ زَكاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ)٢ أُوعِدَ عَلَيْهِ.
وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا٣ هُوَ كَنْزٌ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، أَو صُحُفٌ فِيهما عِلْمٌ، أَو لَوْحٌ مِن ذَهَبٍ مَكْتُوبٌ فِيهِ: وعَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بالرِزْقِ كَيْفَ يَتْعَبُ! وعَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ! وعَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بالحِسَابِ كَيْفَ يَغْفَلُ! وَعَجِبْتُ لِمَن يَعْرِفُ الدُّنيَا وتَقلُّبَها بأَهْلِهَا كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْها! لا إِله إِلَّا اللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّٰه.
الأثر
(لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا باللّٰهِ كَنْزٌ من كُنُوزِ الجنَّةِ)٤ أَى أَجْرٌ مُدَّخَرٌ لِقَائِلها وثَوَابٌ مُعَدٌّ لَهُ كَمَا يُدَّخَرُ الكَنْزُ لِوَقْتِ الحَاجَة إِلَيْهِ.
(أُعطِيتُ الكَنْزَيْنِ)٥ الذَّهَبَ و الفِضَّةَ أَى كَنْزُ قَيْصرَ وكِسْرَى، وَرُوِىَ: «كنزَ آلِ كِسْرَى الَّذى فى الأَبْيَض» أَى فِى قَصْرِهِ
________________________________________
(١) التوبة: ٣٤.
(٢) المصنّف لابن أبى شيبة ١٠٥١٧/٤١١:٢، وانظر النهاية ٢٠٣:٤، ومجمع البحرين ٣٢:٤.
(٣) الكهف: ٨٢.
(٤) مسند أحمد ١٥٦:٥، النّهاية ٢٠٣:٤، مجمع البحرين ٣٢:٤.
(٥) الفائق ٣١٧:١، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٢٤١:١، النّهاية ١٧٢:١ و ٤٣٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
