والأَوصَرِ، والوَصَرَّةِ بالفَتْحِ وتَشدِيدِ الرَّاءِ؛ قَالَ:
و مَا انْتَقَشْتُكَ إِلَّا لِلْوَصَرَّاتِ١
وقالَ عَدِىٌّ:
... وَفى الأَرْيَافِ أَوْصَارَا٢
و هى جَمْعُ وِصْرٍ، كحِزْبٍ وأَحزَابٍ، أَى أَقْطَعَكُمْ وكَتَبَ لكُم السِّجِلَّاتِ.
ونَزَلُوا بأَوْصَرَ مِنَ الأَرضِ، أَى بمَكَانٍ مُرْتَفِعٍ.
وضر
الوَضَرُ، كسَبَبٍ: الوَسَخُ المُتَلَطِّخُ بالإنَاءِ مِنَ الدَّسَمِ ونَحْوِهِ، ثُمَّ شَاعَ فى مُطلَقِ الدَّرَنِ، والوَسَخِ، والزَّهَمِ، ومَا يَشَمُّهُ الإنسَانُ من رِيحٍ يَجِدهُ من طَعَامٍ فَاسِدٍ، وغُسَالَةِ السِّقَاءِ، والقَصْعَةِ ونَحْوهما٣، و بَقِيَّة الهِنَاءِ وغَيْرِهِ، واللَّطْخِ من صُفْرَةٍ أَو حُمْرَةٍ أَو خَلُوقٍ أَو طِيبٍ له لَوْنٌ٤. الجمعُ: أَوضَارٌ. وقَد وَضِرَ الإنَاءُ، يَوْضَرُ وَضَراً - كتَعِبَ - فهو وَضِرٌ، وقَصْعَةٌ وَضِرَةٌ، ووَضْرَاءُ..
و يُقَالُ: يَدُهُ مِنَ اللَّبَنِ و الزُّبْدَةِ وَضِرَةٌ، كما يُقَالُ: من اللَّحمِ غَمِرَةٌ، ومِنَ الشَّحمِ وَدِكَةٌ.
ومن المجاز
فُلانٌ وَضِرُ الأَخْلاقِ، وفى أَخلاقِهِ وَضَرٌ، و هو ذُو أَوْضَارٍ: إذا كَانَ خَبِيثاً.
وكانَ نَقِىَّ العِرْضِ فَوَضَّرَهُ بالدَّنَاءَةِ تَوْضِيراً.
________________________________________
(١) التّكملة للصّاغانى، الأساس: ٥٠١، التّاج، وصدره:
وما اتّخَذتُ صِدَاماً للمُكُوثِ بها
والشّعر بتفاوت فى اللّسان، وفى الجميع بلا نسبة.
(٢) الأساس: ٥٠١، اللّسان، التّاج، والبيت فيها:
فَأَيُّكُم لم يَنَلْهُ عُرْفُ نَائِلِهِ دَثْراً سَوَاماً وفى الأرْيَافِ أَوْصارا
(٣) جاء فى الأثر: «فَجَعَلَ يَأْكُل ويَتَتَبَّعُ باللُّقْمةِ وَضَرَ الصَّحْفَة».
وأيضاً فى حديث أُمِّ هانئ: «فَسَكَبْتُ له فى صَحْفَةٍ وإنِّى لأرَى وضَرَ العَجين» النّهاية ١٩٦:٥.
(٤) وفى الأثر: «أَنّهُ رَأَى بعَبد الرحمان بن عوف وَضَراً من صُفْرَة...» الفائق ٦٥:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
