ومَجَالِسِ المَعَاصِى، فَسَمّوهَا آثَاماً كمَا تُسَمَّى آلَاتُ المَنَاهِى بها.
وَ وَضَعْنٰا عَنْكَ وِزْرَكَ١ كِنَايَةً عن عِصْمَتِهِ وتَطْهِيرِهِ من دَنَسِ الأَوْزَارِ، أَو هو ما كانَ يَثقلُ عليه من تَحَمُّلِ أَعبَاءِ النُّبُوَّةِ و يُصِيبُهُ من أَذَى الكُفَّارِ، مع شِدَّةِ حِرْصِهِ على إسلامِهِم، ووَضَعَ ذلك عنه بأَنْ أَيَّدَهُ بالمُعْجِزَاتِ وإنْزَالِ السَّكِينَةِ عليهِ، وعَلَّمَهُ الشَّرَائِعَ، ومَهَّدَ له عُذْرَهُ بَعدَ أَن بَلَّغَ.
وشر
وَشَرَ الخَشَبَةَ بالمِيشَارِ وَشْراً، كوَعَدَ:
قَطَعَهَا بهِ، لُغَةٌ فى أَشَرَهَا بالمِئْشَارِ بالهمْزِ.
ووَشَرَت المَرْأَةُ أَسنَانَهَا: حَدَّدَتْهَا، ورَقَّقَتْ أَطرَافَهَا، لُغَةٌ فى أَشَرَتْهَا أَيضاً، فهى وَاشِرَةٌ، واسْتَوْشَرَتْ: سَأَلَت أَن يُفْعَلَ بها ذلك، كاتَّشَرَت، فهى مُسْتَوشِرَةٌ، ومُتَّشِرَةٌ، ومنهُ: (لَعَنَ اللّٰهُ الوَاشِرَةَ وَالمُتَّشِرَةَ)٢، ويُروَى: «المُؤْتَشِرَة» كمُؤتَفِكَةٍ، و هو مِنَ الأَشْرِ بالهَمْزِ، ويَجُوزُ أَن يُرَادَ بالوَاشِرَةِ المُعَايِنَة لذلك من النِّسَاءِ، و هى الَّتِى تَشِرُ أَسنَانَهُنَّ، وبالمُؤْتَشِرَةِ المُسْتَعمِلَة له. ومِثلُهُ: (لَعَنَ اللّٰهُ الوَاشِمَةَ و المُسْتَوْشِمَةَ)٣.
ومُوَشَّرُ العَضُدَيْنِ، كمُظَفَّرٍ: الجُعَلُ.
والوُشُرُ، كعُنُقٍ: لُغَةٌ فى الأُشُرِ بالهَمْزِ.
ومِيشَار، كمِيزَان: بَلَدٌ بدَمَاوَنْدَ٤.
وصر
الوِصْرُ، كعِهْنٍ: لُغَةٌ فى الإصْرِ؛ و هو العَهْدُ، والصَّكُّ، والقَبَالَةُ، والسِّجِلُّ يَكْتُبُهُ المَلِكُ لمَن يَقْطَعُهُ أَرضاً٥، كالوَصِيرَةِ،
________________________________________
(١) الشّرح: ٢.
(٢) انظر الفائق ٢٦:٤، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٦٨:٢، النّهاية ١٨٨:٥.
(٣) انظر الفائق ٢٦:٤، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٦٩:٢، النّهاية ١٨٩:٥.
(٤) فى معجم البلدان: بِدُنْباوَنْد.
(٥) جاء فى حَدِيثِ شُرَيح: «إنَّ هَذا اشْتَرَى مِنِّى أَرْضاً وقَبَضَ وِصْرَهَا، فلا هو يَرُدّ إلىَّ الوِصْرَ، ولا هو يُعْطِينى الثَّمَنَ» الفائق ٦٤:٤، النّهاية ١١٩:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
