فَذَبَحُوها بها.
وَمِنْهُ: يَوْمٌ كَيَوْمِ العَنْزِ١ إِذا قادَ حَتْفاً.
و أَمّا قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَكَانَتْ بِيَوْمِ العَنْزِ صَادَتْ فُؤَادَهُ٢
فَالعَنز أَكَمَةٌ نَزَلُوا عَلَيْها فَكانَ لَهُم بها حَدِيثٌ.
(هُمَا كَرُكْبَتَىْ العَنْزِ)٣ هُوَ كَقَوْلهم:
(هُمَا كَرُكْبَتَىْ البَعِيرِ)٤ يُضْرَبُ فِى المُتَماثِلَيْنِ لا يَفضُلُ أَحَدُهُما الآخَرَ؛ لأَنَّ رُكْبَتَى كُلٍّ مِنْهُما يَقَعَانِ مَعاً عِنْدَ الرُّبُوضِ والبُرُوكِ.
(عَنْزٌ بِهَا كُلُّ دَاءٍ)٥ يُضْرَبُ للكَثِيرِ العُيُوبِ من النَّاسِ و الدَّوَابِّ، قالَ الفَزارىّ:
لِلعَنْز٦ تِسْعَةٌ وتِسعُونَ داءً ورَاعِى السُّوء يوفيها مائَة.
(عَنْزٌ اسْتَتْيَسَتْ)٧ أَى صَارَت كَالتَّيْسِ فِى جِرْيَتِها. يُضْرَبُ لِمَن يَعِزُّ بَعْدَ الهَوانِ.
(لا آتِيكَ حَتَّى يَؤُوبَ العَنْزِىُّ)٨فى «قرظ».
عنقز
العَُنْقَُزُ، كعَنْبَرٍ وسُنْبُلٍ: المَرْزَنْجُوشُ، أَو الشَّاهْسَفَرمُ وَهُوَ الرَّيْحانُ، ومِنْهُ:
أَبُو سَعِيد عُمَر بن مُحَمَّد العَنْقَزِىُّ المُحَدِّثُ؛ نِسْبَةً إِلَى بَيْعِهِ أَو زَرْعِهِ.
________________________________________
(١) انظر المحكم و المحيط الأعظم ٥٢٣:١، واللّسان والتّاج.
(٢) الشّطر بلا نسبة فى المحكم و المحيط الأعظم ٥٢٤:١، واللّسان؛ والتّاج.
(٣) التمثيل و المحاضرة: ٢٠٩، المستقصى ٢١٨:٢.
(٤) مجمع الأمثال ٤٥٢٢/٣٩١:٢، جمهرة الأمثال ١٨٢٨/٣٥٨:٢.
(٥) مجمع الأمثال ٢٤٢٤/١٣:٢.
(٦) فى مجمع الأمثال: للمِعزَى.
(٧) المستقصى ٥٧٤/١٧٠:٢.
(٨) ورد المثل على أشكال مختلفة: «لا آتيك القارظ العنزىّ» و «لا أفعل حتّى يؤوب العنزىّ» و «لا آتيك حتّى يؤوب القارظان» و «لا يرجَى إيابه حتّى يؤوب العنزىّ القارظ» وغيرها ويضرب فى الغائب الّذى لايرجى إيابه. انظر تهذيب اللّغة ٦٧:٩، العين ١٣٣:٥، المستقصى ١٢٨:١، مجمع الأمثال ٣٤٩٣/٢١٢:٢ أساس البلاغة: ٣١٤، اللّسان، التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
