والوَزِيرِيَّةُ: قَرْيَتَانِ بمِصْرَ.
ووَزَر، كسَبَب: ابنُ سَدُوس، أَو جابِرُ ابنُ سَدُوس الطَّائِىُّ، كان يُلَقَّبُ بالأَسَدِ الرَّهِيصِ، و هو قَاتِلُ عَنْتَرَةَ العَبْسِىّ، وفد على رَسُولِ اللّٰه صلى الله عليه و آله مع زَيْد الخَيْلِ فلم يُسْلِم، بل لَحِقَ بالشَّامِ وحَلَقَ رَأْسَهُ، وتَنَصَّرَ ومَاتَ على ذلك.
ووَزِيرٌ، كأَمِيرٍ: ابنُ صَبِيح؛ مُحَدِّثٌ.
ووَزِيرَةُ، كسَفِينَة: بنتُ عُمَرَ بنِ أَسْعَد التَّنُوخِيَّة، سِتُّ الوُزَرَاءِ، حَدَّثَتْ بمِصْرَ ودِمَشْقَ بالبُخَارِىّ ومُسْنَدِ الشَّافِعِىِّ.
الكتاب
كَلاّٰ لاٰ وَزَرَ١ لا شَىْءَ يُلْتَجَأُ إليه ويُعْتَصَمُ به يَوْمَئِذٍ إلَّااللّٰه تَعَالَى، ولذلك قَالَ: إِلىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمُسْتَقَرُّ٢.
وَ لاٰ تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ ٣لا تَحمِلُ حَامِلَةٌ حِمْلَ أُخرَى من الإثْمِ، والمُرَادُ: لا تُؤْخَذُ نَفْسٌ آثِمَةٌ بإثْمِ نَفْسٍ أُخرَى.
فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وِزْراً ٤هو مَجَازٌ عن العُقُوبَةِ الثَّقِيلَةِ؛ إمَّا من الحِمْلِ الثَّقِيلِ على طَرِيقِ الاستِعَارَةِ، أَو من الإثْمِ؛ لأَنَّ العُقُوبَةَ جَزَاءُ الإثمِ أَو مُسَبَّبَةٌ عنهُ، فأُطْلِقَ الوِزْرُ - و هو الإثْمِ - على العُقُوبَةِ مَجَازاً مُرْسلاً.
لِيَحْمِلُوا أَوْزٰارَهُمْ كٰامِلَةً يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ مِنْ أَوْزٰارِ اَلَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاٰ سٰاءَ مٰا يَزِرُونَ٥ اللَّامُ للأَمرِ، ومَعنَاهُ أَنَّ ذلك مُتَحَتِّمٌ عليهم، أَو للعَاقِبَةِ مُتَعَلِّقَةٌ بقَوْلِهِم: قٰالُوا أَسٰاطِيرُ اَلْأَوَّلِينَ٦ أَى قَالُوا ذلك إضْلالاً للنَّاسِ وصَدّاً٧ عن رَسُولِ اللّٰهِ صلى الله عليه و آله لتَكونَ عَاقِبَةُ أَمرِهِم أَن يَحْمِلُوا أَوزَارَهُم الخَاصَّةَ بهم - و هى أَوزَارُ ضَلالِهِم - كَامِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ
________________________________________
(١) القيامة: ١١.
(٢) القيامة: ١٢.
(٣) الأنعام: ١٦٤، الإسراء: ١٥، الزّمر: ٧، فاطر: ١٨.
(٤) طه: ١٠٠.
(٥) النّحل: ٢٥.
(٦) النّحل: ٢٤.
(٧) فى «ض»: وصدّوا.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
