وتَلُّ عَزَاز، أَيْضاً: بالرَّقَّةِ.
والعَزِيزِيَّةُ: خَمْسُ قُرًى بِمِصْرَ، تُنْسَبُ إِلَى العَزِيزِ بنِ المُعِزِّ مَلِك مِصْرَ.
وعَزْوَزُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ الحَرَمَيْن.
وعَزَازَةُ، كَحَمَامَة: ابنُ عَبْدِ الدَّائِمِ؛ شَيْخٌ لأَبى أَحْمَدَ العَسْكرِىّ.
وأَبو عبدِ رَبِّ العِزَّةِ: مُحَدِّثٌ.
وأُمُّ عِزِّى، بِكَسْرَتَيْنِ وتَخْفِيفِ اليَاءِ:
بِيبِى بِنْت عبد الصَّمَد الهَرْثَمِيَّة.
وعَزَّةُ بِنتُ حَميدِ بنِ وقّاصٍ الضُّمْرِيَّةُ:
مَعْشُوقَة كُثَيِّر بنِ عبدِ الرَّحمانِ الشّاعِرِ المَشْهُورِ، الَّتى عُرِفَ بِهَا فَقِيل: كُثَيِّرُ عَزَّةَ.
ومُحَمَّدُ بن عُزَيْزٍ السِّجِسْتَانىُّ: صاحِبُ غَرِيب القرآن، المَشْهُور، اشْتَهَر فى الشَّرْقِ و الغَرْب أَنَّهُ بِزَاءَينِ مُعْجَمَتَيْنِ، وقَالَ ابنُ نَاصِر: مَن قَالَهُ بِزاءَينِ مُعْجَمَتَيْنِ فَقَد صَحَّفَ١. وقَلَّدَه فى ذلِك خَلْقٌ مِن المَغَارِبَةِ. ووُجِدَ بِخَطِّ السِّلَفىِّ: أَنَّهُ بِزاءينِ، وقِيلَ فيهِ: بِرَاءٍ آخِرهُ، والأَصَحُّ بِزاءَيْن٢.
وأَعَزُّ بنُ كَرَمٍ الحَرْبِىُّ، وابن عُمَرَ:
مُحَدِّثَانِ.
والأَعَزُّ، بالأَلِفِ و اللّام: جَماعَةٌ.
وعَزَّ جَدُّهُ٣ بنُ مَعْوَلَةَ - كمَرْحَلَة - ابنِ شُمس، كقُفْل: مِن مَعَاوِلِ الأَزْدِ؛ وهُوَ عَلَمٌ مَنْقُولٌ من فِعْلٍ وفَاعِلٍ كبَرَقَ نَحْرُهُ.
الكتاب
وَ إِذٰا قِيلَ لَهُ اِتَّقِ اَللّٰهَ أَخَذَتْهُ اَلْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ٤ أَى إِذا قِيلَ: اتَّقِ عَذابَ اللّٰه واتْرُك ما تَرْتَكبُهُ مِن النِّفاقِ و الفَسَادِ حَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ و الأَنَفَةُ المَذْمُومَةُ عَلَى الإِثْمِ الَّذِى نُهِىَ عَنْهُ لِجاجاً وعِناداً؛ من قَوْلِك: أَخَذْتُهُ بِكَذا إِذا حَمَلْتَهُ عَلَيْهِ وأَلزَمْتَهُ إِيَّاهُ، أَو اعْتَرَتْهُ حَمِيَّةُ الجاهِليَّة مصْحوبَة بالإِثْمِ، وهُوَ تَرْكُ الالتِفَات إِلَى قَوْلِ النَّاصِح وعَدَمُ قَبُولِهِ، أَو بِسَبَبِ الإِثم الَّذِى فِى قَلْبِهِ، وَهُوَ الكُفرُ و الجَهْلُ.
________________________________________
(١و٢) انظر تبصير المنتبه ٩٤٨:٣-٩٤٩.
(٣) فى نسب معد و اليمن الكبير ٥٠١:٢: وولد معولة ابن شمس: عبد العزّى، ويرافد، وبياضاً، وغرجدة.
(٤) البقرة: ٢٠٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
