وهُوَ حِيَفْسٌ مُوْدَنٌ زَبَازَاةْ
كأَنَّهُ مِشْغَةُ شَيْخٍ مُلْقَاةْ١الحِيَفْسُ، كهِزَبْرٍ: القَصِيرُ المُتَقارِبُ العِظَامِ. والمُودَنُ، بالمُهْمَلَةِ كمُصْعَبٍ:
نَحْوُهُ. والمِشْغَةُ: الكِسَاءُ الخَلِقُ، أَو قِطعَةُ الثَّوْبِ.
و بَيْنَهُم زَبَازِيَةٌ، كثَمَانِيَة: شَرٌّ.
زرز
الزَّرِيزُ٢، كأَمِيرٍ: العَاقِلُ السَّدِيدُ الرَّأْى؛ قالَ غالِبٌ المَعْنِىُّ:
وَجَدْنَا خَسِيساً غَيْرَ جِدِّ زَرِيزِ٣
ززز
زَزَّهُ زَزّاً، كمَدَّه مَدّاً: أَضْعَفَهُ، ذَكَرَهُ النُّحَاةُ فِيما تَماثَلَت فَاؤهُ وعَيْنُهُ ولَامُهُ.
وعَزْوُ الفيروزآبادىِّ لَهُ إِلَى بَسِيط النَّحو دونَ غَيْرِه ضِيقُ عَطَنٍ مِنْهُ، و أَنْشَدَ حَمَّادٌ الرَّاوِيَةُ أَبا عَطَاءٍ السِّنْدِىَّ قَوْلَهُ مُلغِزاً:
فَما اسْمُ حَدِيْدَةٍ فى الرُّمْحِ تُرْسَى دُوَيْنَ الصَّدْرِ لَيْسَتْ بِالسِّنَانِ٤فقالَ: زُزٌّ، فقالَ: أَصَبْتَ أَرادَ «زُجٌّ» بالجِيمِ فقلَبَهَا زَاياً لعُجْمَةٍ سِنْدِيَّةٍ كانَت فى لِسانِهِ.
زلز
زَلِزَ زَلَزاً، كقَلِقَ قَلَقاً زِنَةً ومَعْنًى، فَهُوَ زَلِزٌ كقَلِقٍ، ومِنْهُ: امرَأَةٌ زَلِزَةٌ، إِذا كانَتْ طيَّاشَةً دوَّارَةً فى بيوتِ جَارَاتِها.
ورَجَعَ فى زَلَزِهِ، كقَدَمِهِ وعَقِبِهِ: فى الطَّرِيقِ الَّذِى جَاءَ مِنْهَا.
و جمَعُوا زَلْزَاءَهم: ما تَشَعَّثَ مِن أَمْرِهِمْ.
________________________________________
(١) شطره الثّانى فى اللّسان، مادّة «مشغ» وفيه: ملقاهْ، بالهاء السّاكنة ضبط قلم.
(٢) فى المخصّص ٢٦:٢: الزَّرِير - بالراء المهملة ضبط قلمٍ - عن ابن السّكّيت، وأَنشد الشّعر.
(٣) عجز بيت بلا نسبة فى هامش التّاج عن العباب، وصدره:
صَحِبنا رجالاً من فُزَيْرٍ وكلّهم
(٤) الشّعر و الشّعراء: ٤٦٢ خزانة الأدب للبغدادىّ ٥٤٧:٩، العقد الفريد ١٦٩:٨ [باب اللّغز]، وفيه: تُرْمَى بدل: تُرْسَى.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
