والَّذِى زادَ وَجه التَّشْبيه حُسناً وَصْفُ الإِسَكِ بِالشُّعْرِ.
وارْمَأَزَّ، كاضمَحَلَّ: تَحرَّكَ، وانْقَبَضَ، ولَزِمَ مَكانَهُ، وزال عَنْهُ، ضِدٌّ.
ورَمَزَ القِرْبَةَ: مَلأَها..
و - الرَّجُلَ بالشَّىْءٍ: أَغراهُ بِهِ..
و - غَنَمَهُ: حَوّلَها مِن راعٍ لَمْ يَرْضَ رِعْيَتَهُ إِلَى راعٍ آخر.
ورَمَزَتِ النَّاقَةُ: لَمْ تكَدْ تَمْشِى لِثِقْلِها من السِّمَنِ، فَهىَ رَامِزٌ مِن إِ بِلٍ رُمْزٍ، كبَازِلٍ مِن بُزْلٍ.
و بَعيرٌ تُرَامِزٌ، كَسُرَادِقٍ: صُلْبٌ شَدِيدٌ، و التَّاءُ زائِدةٌ فَوَزنُهُ «تُفَاعِل».
وقِيلَ: بل المِيمُ هِىَ الزّائِدةُ فَوَزنُهُ «فُعَامِل». وقِيلَ: بَل هُوَ مِن مَزيدِ الرُّباعِىِّ فَوَزْنُهُ «فُعَالِل».
والرامُوزُ: البَحْرُ و النَّمُوذَجُ و السِّنْخُ.
الكتاب
قٰالَ آيَتُكَ أَلاّٰ تُكَلِّمَ اَلنّٰاسَ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ إِلاّٰ رَمْزاً١ أَى إِشَارَةً بالشَّفَتَيْنِ عن مُجاهِدٍ، أَو بالعَيْنِ عَن الحَسَنِ، أَو باليَدِ عن قتادَةَ، أَو بالإِيمَاءِ مُطلَقاً، أَو بالكِتابَةِ عَلَى الأَرْضِ، أَو بالإِشَارَةِ بالإِصْبعِ المُسَبِّحَةِ، أَو باللِّسانِ كما قَالَ:
يرْمزُ الأَقوَالَ مِنْ غَيْرِ خَرَسْ٢
أَو بِصَوْتٍ خَفىٍّ. وهُوَ استِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ - لأَنَّ الرَّمْزَ لَيْسَ مِن جِنْسِ الكَلامِ - أَو مُتَّصِلٌ عَلَى أَنَّ المُراد بالكَلامِ ما دَلَّ عَلَى المَرَامِ، والرَّمزُ كَذلِك.
وقَرَأَ الأَعْمَشُ: «رَمَزاً» بِفَتْحَتَيْنِ٣عَلَى أَنَّه جَمْعُ رَامِزٍ كَخَدَمٍ فى خَادِم، وعَلْقَمَةُ: «رُمُزاً» بِضَمَّتَيْنِ٤ عَلَى أَنَّه جَمْعُ رُمُوز كرُسُلٍ فى رَسُولٍ.
وعَلَى القِرَاءتَيْنِ فانْتِصابُهُ عَلَى الحَالِ
________________________________________
(١) آل عمران: ٤١.
(٢) عجر بيت بلا نسبة فى تفسير البحر المحيط ٤٥٣:٢، وصدره:
ظلّ أيّاماً له من دهره
(٣) إعراب القرآن للنّحّاس ٢٠٨:١، و هى أيضاً قراءة يحيى بن وثاب انظر الكشّاف ٣٦١:١.
(٤) انظر البحر المحيط ٤٥٣:٢، والدرّ المصون ٨٩:١، وفى المحتسب ١٦١:١: ومن ذلك قراءة الأعمش: «رُمُزاً».
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
