للخُروج، وأَمرهُ بالانْصِرَافِ و الوُضوءِ كَيْلا يُدافِعَ الأَخبَثَين و إِلَّا فَلَيْس بِنَاقِضٍ للوُضُوءِ ما لم يَخْرُجْ، ومِنْهُ حَدِيثُ:
(لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ الرُّعَافُ و الرِّزُّ فى البَطْنِ)١.
(رِزُّ الأَرْضِ) أَى عِمَادُها، هكَذا أَوْرَدَهُ بَعْضُهُم هُنا وفَسَّرَهُ٢، وهُوَ تَحْرِيفٌ قَطْعاً، والصَّوابُ تَقْدِيم الزَّاى على الرَّاءِ من قَوْلِهم: هُوَ زِرُّ الأَمر، بِمَعْنَى قِوامُهُ٣.
رطز
الرَّطَزُ، كسَبَبٍ: ما ضَعُفَ من الشَّعْرِ وغَيْره.
والرَّطَازَةُ، كسَحَابَةٍ: واحِدَة الرَّطَازَات، و هى الخُرافَاتُ من الحَدِيث.
رعز
رَعَزَهَا رَعْزاً، كمَنَعَهَا: جَامَعَهَا.
والمُرَاعِزُ: المُعَاتِبُ، والمُنْقَبِضُ، لُغَةٌ فى المُعَارِز.
المَِرْعِزُّ بفَتْحِ المِيمِ وكَسْرِهَا وكَسْرِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الزَّاى، والمَِرْعِزَّى بإِلحاقِهِ أَلِفَ القَصْرِ، والمِرْعِزَى بالكَسْرِ و القَصْرِ مُخَفَّفَةً، والمَرْعِزَاءُ بالفَتْحِ مُخَفَّفَةً و بالكَسْرِ مُشَدَّدةً مَمْدُودَتَين وكَسْرِ العَيْن فى الكُلِّ، سِتُّ لُغاتٍ حَكاها أَبُو حيَّان فِى الارتشَافِ٤: ما تَحْتَ شَعْر العَنْزِ مِن الزَّغَبِ كالصُّوف، أَو هو للمَاعِزِ كالصُّوف للغَنَمِ و الوَبَرِ للإِبِلِ، أَو هو مَا لَانَ من الصُّوف. والحُكُم بِزيادَةِ المِيم فِيهِ قَوْل سِيبَوَيه٥، وقَالَ ابنُ مالِكٍ وجَمَاعَةٌ بِأَصَالَتِها٦، لقَوْلِهِمْ: ثَوْبٌ مُمَرْعَزٌ،
________________________________________
(١) الاستبصار ١٥٣٩/٤٠٣:١، مجمع البحرين ٢٠:٤ بتفاوت.
(٢) عمدة القارئ ٢١٥:١٦، بحار الأنوار ٢٥٩:٣٦، مجمع البحرين ٢٠:٤.
(٣) انظر: الكافى ١٧/٥٣٤:١.
(٤) ارتشاف الضّرب ٩٩:١ و ١٠٧ و ١١٠.
(٥) انظر كتاب سيبويه ٢٦٥:٤ و ٢٧٣.
(٦) انظر توضيح المقاصد و المسالك بشرح ألفيّة ابن مالك ١٥٧٣:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
