وسَحَابَةٌ رَجَّازَةٌ: رَاعِدَةٌ.
و ارْتَجَزَ البَحْرُ بِآذِيِّهِ، وتَرَجَّزَ، إذا اضْطَرَبَ بِمَوْجِهِ فسُمِعَت لَهُ جَلَبَةٌ.
و المُرْتَجِزُ: فَرَسٌ لِلنّبىِّ صلى الله عليه و آله، سُمِّىَ بِهِ لحُسْنِ صَهيلِهِ، وَهُوَ الفَرَسُ الَّذِى اشْتَراهُ من الأَعْرابىِّ الَّذِى شَهِدَ لَهُ فِيهِ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ، واسْمُ الأَعْرابِىِّ سَوَاءُ ابنُ الحَارِثِ - بالهَمْز بَعْد الأَلِفِ اتِّفاقاً - ووَقَعَ فيما وقَفْتُ عَلَيهِ من نُسَخِ القامُوس: سَوادُ بنُ الحَارِثِ بالدَّال، و هو تَحْرِيفٌ قَطْعاً فاحْذَرْهُ١.
والرَّجَّازُ، كعَبَّاسٍ: وادٍ عَظِيمٌ بنَجْدٍ.
وككِتَابٍ: مَوْضِعٌ.
و أَبُو رَجْزَةَ، كَهَضْبَةٍ، السَّعْدِىّ:
شاعِرٌ.
الكتاب
فَأَنْزَلْنٰا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ اَلسَّمٰاءِ٢ أَى عَذَاباً، و هو طَاعُونٌ أَهلَكَ مِنْهُم فى ساعَةٍ سَبْعِين أَلْفاً، أَو طاعُونٌ عُذِّبُوا بِهِ أَرْبَعِين لَيْلَةً ثُمَّ مَاتُوا، أَو ثَلْجٌ هَلَكَ بِهِ مَنْهُم سَبْعُونَ أَلْفاً، أَو ظُلْمَةٌ ومَوْتٌ مَاتَ مِنْهُم فى ساعَةٍ أَرْبَعَةٌ وعشرونَ أَلْفاً وهَلَكَ سَبْعُون أَلْفاً عُقوبَةً.
وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطٰانِ ٣عَذابَهُ لَكُم بوسَاوِسِهِ و تَخْويفِهِ إِيّاكُم مِن العَطَشِ، أَو هو الجَنا بَة لأَنَّها مِن تَخيْيلهِ، أَو ما يَدْعُو إِلَيْهِ من الكُفْرِ و الفَسَادِ وسُوءِ الظَّنِّ باللّٰهِ وبِرَسُولِهِ.
وَ اَلرُّجْزَ فَاهْجُرْ٤ قَرَأَ حَفْصٌ بالضَّمِّ٥، والبَاقُونَ بالكَسْرِ، أَى اهْجُرِ العَذابَ، والمُرَادُ هَجْرُ ما يؤدِّى إِلَيْهِ من الشِّرْكِ و المَعَاصِى. وعن مُجَاهِدٍ: هُوَ بِالضَّمِّ بِمَعْنى الصَّنَم٦، أى اهْجُرْ عِبادَةَ الأَصنَامِ، والمَعْنَى اثْبُتْ ودُمْ عَلَىٰ هَجْرِ ذلِك لأَنَّه كان بَريئاً مِنْهُ، أَو هُوَ أَمرٌ لِغَيْرِهِ بِطَريقِ التَّعْرِيضِ، كقَوْلِهِ:
________________________________________
(١) انظر التّاج.
(٢) البقرة: ٥٩.
(٣) الأنفال: ١١.
(٤) المدّثّر: ٥.
(٥) كتاب السّبعة: ٦٥٩، حجّة القراءات: ٧٣٣.
(٦) انظر الصّحاح.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
