وهُوَ لا يَقُولُ الشِّعْرَ١.
وقالَ الأَخَفَشُ: الَّذِى لَيْسَ بِشِعْرٍ مِنْهُ المَشْطُورُ و الْمَنْهُوكُ، وَهُوَ الَّذِى تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله فقالَ فِى الْمَشْطُورِ:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبعٌ دَمِيتِ
وفى سَبيلِ اللّٰهِ مَا لَقِيتِ٢وفى المَنْهُوك ما تَقدَّم.
وأُجيبَ بَأَنَّ من شَرْطِ الشِّعْر القَصْدَ إِلَى وَزْنِهِ، و هو عَلَيْه الصَّلاةُ و السَّلامُ لم يَقْصِدْ الوَزْنَ.
وَقَدَ رَجَزَ الشّاعِرُ رَجْزاً - كنَصَرَ - وارتجَزَ، إِذا قالَ شِعرَ الرَّجَز، فَهُوَ رَاجِزٌ، ورَجَّازٌ، ورَجَّازَةٌ.
ورَجَزَ بِهِ أَيْضاً، وارتَجَزَ بِهِ: أَنْشَدَهُ، فهو مُرْتَجِزٌ.
و رَاجَزَ صَاحِبَهُ و تَرَاجَزَا: تَنَازَعَا الرَّجَزَ بَيْنَهُما.
و تَرَجَّزَ الحادِى: حَدَا بالرَّجَزِ..
و - الشَّىْءُ: اضْطَرَبَ، كارْتَجَزَ.
والأُرْجُوزَةُ، بالضَّمِّ: كالقَصِيدَة منه.
الجَمْعُ: أَرَاجِيزُ؛ قَالَ:
أَبِالأَرَاجِيزِ يا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنى٣
والرِّجَازَةُ، كعِصَا بَةٍ: مَرْكَبٌ أَصْغَر من الهَوْدَجِ، وكِسَاءٌ تُجْعَل فيهِ حِجارَةٌ فيُعَلَّقُ على أَحَدِ جانِبَى الهَوْدَجِ إِذا مالَ، وصُوفٌ يُعَلَّقُ على الهَوْدَجِ يُزَيَّنُ بِهِ.
ومن المجاز
ارْتَجَزَ الرَّعْدُ: تَدارَكَ صَوْتُهُ كارتِجَازِ الرَّاجِزِ.
وتَرَجَّزَ السَّحَابُ: صَوَّتَ بالرَّعدِ، أَو تَحَرَّكَ بَطيئاً لِكَثْرَةِ مَائِهِ؛ قالَ الرَّاعى:
تَرَجَّزَ مِنْ تِهَامَةَ فَاسْتَطَارَا٤
________________________________________
(١) انظر العين ٦٥:٦، التّهذيب ٦١١:١٠.
(٢) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١٨٤:١، الفائق ٥٧:٢، النّهاية ١٩٩:٢.
(٣) صدر بيت للّعين المنقرىّ كما فى كتاب سيبويه ١٢٠:١ و الخزانة للبغدادىّ ٢٥٣:١ و التّاج، ونسب لجرير كما فى اللّسان ٢٢٦:١١ «خىل» وعجزه كما فى الكتاب و اللّسان:
وفى الأراجيز خلتُ اللؤمُ و الخَوَرُ
ويروى عجزه كما فى التّاج:
وفى الأراجيز رأس النّوك و الفشلِ
(٤) الأساس: ١٥٥، اللسان، التاج وصدره:
ورَجَّافاً تَحِنُّ المُزْنُ فيه
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
