ورَبَّزَ القِرْبَةَ تَرْبِيزاً: مَلأَها.
وارْتَبَزَ: تَمَّ وكَملَ..
و - على المَكانِ: ارْتَفَع، قالَ غالِبٌ المَعْنِىُّ:
وَمُرْتَبِزٍ فَوْقَ الهِضَابِ لِفَجْرَةٍ سَمَوْتُ إِلَيْهِ بِالسِّنَانِ فَأَدْبَرَا١
رجز
الرِّجْزُ، كعِهْن و يُضَمُّ: العَذَابُ، أَو المُقَلْقِلُ مِنْهُ، والأمْرُ الشَّدِيدُ يَنْزلُ بالنَّاسَ، والصَّنَمُ، واسْمُ صَنَمٍ مَشْهور.
وقَالَ الكسائِىُّ: هُوَ بالكَسْرِ العَذابُ، و بالضَّمِّ الصَّنَمُ٢.
و قالَ أَبُو عُبيدةَ: الرِّجْزُ كَالرِّجسِ زِنَةً ومَعْنًى وهُوَ النَّتْنُ، وبالضَّمِّ عِبادَةُ الأَوثَانِ٣.
وكسَبَبٍ: دَاءٌ يُصِيبُ الإِبِل فِى أَعجَازِها فإِذا نَهَضَت ارْتَعَشَت أَفْخاذُها ساعةً ثمَّ تنشَطُ، أَو هُوَ تقارُبُ خَطْوِها واضطِرابُهُ لِضَعْفٍ يَأخُذُها، وَقَد رَجِزَ البَعِيرُ رَجَزاً، كَتَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ أَرْجَزُ وهِىَ ناقَةٌ رَجْزَاءُ.
والرَّاجِزُ مِن الإِبِل: الَّذِى إِذا شُدَّت إِحْدَى يَدَيْهِ بَقِىَ على ثَلاث قَوائمَ.
و مِنْهُ: الرَّجَزُ مِن الشِّعْر، لأَنَّ أَكْثَر ما اسْتَعْمَلوا مِنْهُ الْمَشْطُورَ الَّذِى عَلَىٰ ثَلاثَة أَجْزاءٍ. أَو من الرَّجَزِ و هو الدَّاءُ فى أَعْجَازِ الإِبلِ لكَثْرَةِ لُحُوقِ العِلَلِ بِعَجْزِهِ مِن قَطْعٍ وجَزْءٍ ونَهْكٍ وشَطْرٍ، أَو لِتَصَوُّرِ رَجَزٍ واضْطِرَابٍ فى اللِّسِانِ عِنْد إِنشَادِهِ، أَو لتَقارُبِ أَجزَائِهِ وقِلَّةِ حُرُوفِهِ.
وذَهَبَ الخَليلُ إِلَى أَنَّه لَيْس بشِعْرٍ و إِنَّما هُوَ من ضُروب السَّجْعِ، لأَنَّ النَّبىَّ صلى الله عليه و آله ارتجَزَ يَوْماً فَقالَ:
أَنَا النَّبىُّ لَاكَذِبْ
أَنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ٤
________________________________________
(١) البيت بلا نسبة فى اللّسان «ربن» والتّاج «ر ب ن» وفيهما: ومُرْتَبِنٍ بدل: ومُرْتَبِزٍ.
(٢) انظر تفسير التبيان ١٥٦:١٠.
(٣) انظر تفسير مجمع البيان ١١٩:١.
(٤) انظر الفائق ٥٧:٢، تهذيب الأسماء، الجزء الأوّل القسم الثّانى: ١٦٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
