و - فِيهِ: أَبْطَأَ و هو يُرِيدُهُ.
والحُوَّازُ، كَعُوَّادٍ: كِبارُ الجُعْلانِ.
ومن المجاز
حازَهُ: مَلَكَهُ، وقَبَضَهُ..
و - المَرأَةَ: نَكَحَهَا..
و - فِى الرَّمى: أَغْرَقَ فى نَزْعِ القَوْسِ.
و حَاوَزَهُ: خَالَطَهُ.
وحَمَى حَوْزَةَ الإِسلامِ و المُلْكِ: بَيْضَتَهُ.
وَهُوَ لَئِيمُ الحَوْزَةِ، أى الطَّبْع.
و أَبْدَتِ المَرأَةُ عَن حَوْزَتِها، أَى فَرْجها.
وهُوَ فى حَيِّزِ فُلانٍ: فِى كَنَفِهِ.
وحَرْبٌ حَوْزَاءُ: تَحُوزُ القَوْمَ.
وَرَجُلٌ حَوْزِىٌّ، كَحَوْلىٍّ: يَنْزِلُ وَحْدَهُ و لا يُخَالِطُ، ومَن رَأْ يُهُ وَعَقْلُهُ مُدَّخَرٌ.
ونَاقَةٌ حُوزِيَّةٌ: مُنْحَازَةٌ عن الإِبِلِ، أَو مدَّخَرَةُ السَّيْرِ، أَو لا نَظِيرَ لَهَا فى الإِبِلِ خَلِفَةً وفَرَاهَةً.
ورَجُلٌ حُوزِىٌّ وأَحْوَزِىٌّ: يَسُوقُ ما وُكِلَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ سِياقٍ.
وهُوَ ذو حُوَيزَاء، كَهُوَيْنَاء: ذو ذَخِيرَةٍ يَطْويها عن صَاحِبِهِ.
والحَوْزُ، كَلَوْز: قَرْيَةٌ شَرْقِىَّ مَدِينَة واسِط، مِنْها: خميسُ بنُ عَلِىٍّ الحَوْزىُّ الحافِظُ المُحَدِّثُ..
و -: مَوْضِعٌ بالكوفَة، مِنْهُ: الحَسَنُ ابنُ عَلِىٍّ الحَوْزِىّ؛ مُحَدِّثٌ..
و -: مَحَلَّةٌ بأَعْلَى بَعْقُوبَا، منها: عَبْدُ الحَقِّ بن مَحْمُود بنِ أَبى طَاهِرٍ الفَرَّاس، شَيْخ ابن نقطَة.
وحَوْزَةُ، بِلا لامٍ: وادٍ بالحِجاز، وقَوْلُ الفيروزآبادِىّ: الحَوْزَة، غَلَطٌ؛ قالَ الفَضْلُ ابن العبَّاسِ بنِ عُتْبَةَ:
و إِذْ هِىَ كَالمَهَاةِ غَدَت تَهَادى بحَوْزَةَ فى جوازئَ آمِنَات١والحُوَيزَةُ، كَجُهَيْنَة: قَرْيَةٌ بَيْنَ واسِطَ والبَصْرَة وخُوزستان، فى وَسَطِ البَطائِح،
________________________________________
(١) معجم البلدان ٣١٩:٢، وفيه: وقال الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبى لهب:
وإذ هى كالمهاة غدت تبارى بحَوْزَة فى جواز آمنات
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
