نُسِبَ إِلَيْها جَمَاعَةٌ من أَهلِ العِلْمِ وغَيْرِهِم، والنِّسبَةُ إِلَيْهَا: حُوَيْزىُّ، عَلى القِياسِ، وقَالُوا: حُوَيْزَانىّ أَيْضاً، وَمِنْهُ:
مَحْمُودُ بنُ إِسماعِيلَ الحُوَيزَانِىُّ؛ الخَطِيبُ المُحَدِّثُ.
وحُوَيْزَةُ: مِمَّن قاتَلَ الحُسَيْنَ بن علىٍّ عليهما السلام.
وبَدْرُ بنُ حُوَيْزَةَ: شَيْخٌ لوَكِيعٍ.
وسَلْمُ بنُ أَحْوَزَ: قَاتِلُ جَهْمِ بنِ صَفْوَان، وَأَخُوهُ هِلال بن أَحْوَزَ لَهُ ذِكرٌ فى الخِلافَةِ الأَمويَّةِ.
الكتاب
إِلاّٰ مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ١ مُنْحَازاً إِلى جَماعَةٍ من المُسْلِمينَ سِوَى الجَمَاعَة الَّتى هو فيها ليُقَوِّيهَا ويَنْصُرَها، أَو كَانَ وَحْدَهُ فَانْحازَ إِلَيْها لِيَمْنَعُوهُ من العَدُوِّ.
وقِيلَ: الفِئَةُ هُنَا المَدِينَةُ و الإِمامُ وجَماعَةُ المُسلمينَ أَينَ ما كَانُوا، رُوِىَ:
أَنَّه انهَزَمَ رَجُلٌ من القَادِسيَّة فَأَتَى المَدِينَةَ إِلَى عُمَرَ فَقالَ: يا أَمير المؤمنين هَلَكْتُ فَرَرْتُ مِنَ الزَّحْفِ، فقالَ عُمَر: أَنا فِئَتُكَ٢.
الأثر
(أَقْبَلَ بصَفِيَّة قَدْ حَازَهَا مِنَ الغَنِيمَةِ)٣ ضَمَّها إِلَى نَفْسِهِ.
(مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ)٤ ما جَمَعَها لِنَفْسِهِ واسْتَبَدَّ بِهَا دُونَكُم.
(كَانَ يَحُوزُ المُسْلِمِين)٥ يَجْمَعُهُم ويَسُوقُهُمْ.
(قَد انحَازَ عَلَى حَلَقَةٍ نَشِبَتْ فِى جِرَاحَةِ النَّبىِّ صلى الله عليه و آله يَوْمَ أُحُدٍ)٦ جَمَعَ
________________________________________
(١) الأنفال: ١٦.
(٢) المصنّف لابن أبى شيبة ٣٣٧٦٣/١٢:٧، الكشّاف ٢٠٦:٢.
(٣) مسند أحمد ١٥٩:٣، البخارىّ ٩٩:٧، غريب الحديث للخطّابىّ ٥٧٥:١، الفائق ٣٣٣:١.
(٤) البخارىّ ١٨٦:٨، مسندأحمد ٢٠٨:١، السّنن الكبرى للبيهقىّ ٢٩٩:٦.
(٥) المغازى للواقدىّ ٢٦٠:١، الفائق ٣٣٢:١، النّهاية ٤٥٩:١.
(٦) غريب الحديث للخطّابىّ ٢٣٦:٢: الفائق ٩١:٤، النّهاية ٤٥٩:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
