و - من البَيْتِ: مَتَاعُهُ..
و - من المَرْأَةِ: فَرْجُهَا..
و -: قَتَبُ البَعيرِ بِأَداتِهِ..
و -: مَا على الرَّاحِلَةِ مِن حِمْلٍ وغَيْرِهِ..
و -: حِمْلُ التَّاجِر. الجَمْعُ: أَجْهِزَةٌ.
وجَمْعُ الجَمْعِ: أَجْهِزَات.
و جَهَّزَهُ تَجْهِيزاً: هَيَّأَ، وأَعَدَّ لَهُ ما يَحْتَاجُهُ..
و - عَلَيْهِ الخَيْلَ: أَعَدَّها وأَرْسَلَهَا.
وتَجَهَّزَ هُوَ: أَعَدَّ جَهَازَهُ..
و - لِكَذَا: تَهيَّأَ واستَعَدَّ، كاجْهَازَّ اجهِيزَازاً.
وأَرْضٌ جَهْزَاءُ: مُرْتَفِعَةٌ.
وعَيْنٌ جَهْزَاءُ: جاحِظَةٌ، لُغَةٌ فِى جَهْرَاء بالرَّاءِ، و هو الأَعْرَفُ.
الكتاب
فَلَمّٰا جَهَّزَهُمْ بِجَهٰازِهِمْ١ قَرَأ السَّبْعَةُ بالفَتْحِ، وأَمَّا الكَسْرُ فقِراءةٌ شاذّةٌ٢.
قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: أَى أَصْلَحَهُم بِعُدَّتِهِم وهِىَ عُدَّةُ السَّفَرِ من الزَّادِ وما يَحتاجُ إِلَيْهِ المُسافِرون، وأَوْقَرَ رِكابَهُم بِما جَاءُوا لَهُ مِن المِيرَة٣.
و قِيلَ: سَيَّرَهُم بِعُدَّةِ سَفَرِهِم بِحَيْث لَمْ يَبْقَ مِنْها شَىءٌ يَرْجِعونَ إِلَيْهِ لأَجْلِهِ، فَالباءُ للمُلابَسَةِ، وعلى الأَوَّل للاسْتِعانَةِ.
الأثر
(كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جَهَازَكَ)٤ أَى فَرَغْتَ مِن النَّظَرِ فِيما يُحتَاجُ إِلَيْهِ والإِعداد لَهُ.
(فَأَمَرَ بِجَهَازِهِ، فَأَحْرَقَهُ)٥ يَعْنِى رَحْلَهُ ومَتَاعَ سَفَرِهِ مِن فِراشٍ وَغَيْرِهِ.
المثل
(أَحْمَقُ من جُهَيْزَةَ)٦ كَجُهَيْنَةَ، هى
________________________________________
(١) يوسف: ٧٠.
(٢) قراءة أبى السّمّال و الجحدرىّ، انظر الكامل فى القراءات العشر: ٥٧٦، والمصباح المنير: ١١٣.
(٣) انظر الكشّاف ٤٨٤:٢.
(٤) مسند أحمد ٤٤٦:٥، سنن النّسائىّ ١٣:٤-١٤، الموطّأ ٢٣٣:١، مشارق الأنوار ١٦١:١ و ١٦٣.
(٥) انظر مسند أحمد ٤٤٩:٢، وصحيح البخارىّ ١٥٨:٤.
(٦) مجمع الأمثال ١١٧٢/٢١٨:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
