فَقَالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
أَرِقْتُ لَهُ وَنَامَ أَبُو شُرَيْحٍ
فَقَالَ التَّوْأَمُ:
إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ هَدَأَ اسْتَطَارا
الأبْيَاتُ١.
و اسْتَجَازَهُ: طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُجِيزَ أَنْصَافَهُ.
و مَضَى جَوْزُ اللَّيْلِ: نِصْفُهُ.
و هو يَقْطَعُ أَجْوَازَ الفَلاةِ و القِفَارِ:
أَوْسَاطَهَا.
وَشَاةٌ جَوْزَاءُ، وَجَوْزَةٌ٢: بَيْضَاءُ الوَسَطِ. وَمُجَوَّزَةٌ، كَمُظَفَّرَةٍ: فى صَدْرِهَا لَوْنٌ يُخَالِفُ لَوْنَهَا.
والجَوْزَاءُ: كَوَاكِبُ مُعْتَرِضَةٌ فى جَوْزِ السَّماءِ، أَى وسَطِهَا، ولِذلِكَ سُمِّيَت الجَوْزَاءَ، و هى على صُورَةِ تَوْأَمَيْنِ قَائِمَيْنِ وَاضِع٣ كُلّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا على عَضُدِ صَاحِبِهِ.
و الجَوْزَاتُ: غُدَدٌ بَيْنَ اللَّحْيَيْنِ، واحِدَتُهَا جَوْزَةٌ، على التَّشْبِيهِ بِحَجْمِ الجَوْزِ المَأْ كولِ.
والجَوْزُ من العِنَبِ: ضَرْبٌ مِنْهُ حَبَّتُهُ كالجَوزَةِ.
والتَّجَاوِيزُ: ضَرَبٌ من البُرُودِ، واحِدُهَا تِجْوازٌ، بالكَسْرِ.
و جِبَالُ الجَوْزِ: أَوْدِيَةُ تِهَامَةَ.
و يُطْلَقُ الجَوْزُ على جِبَالِ السَّرَاةِ المُقَارِبَةِ لِلطَّائِفِ، و هى بِلادُ هُذَيْلٍ، وعلى الحِجَازِ كُلِّهِ، و يُقَالُ للحِجَازِىِّ:
جَوْزِىٌّ٤.
و نَهْرُ الجَوْزِ: نَاحِيَةٌ ذَاتُ قُرًى وبَسَاتِينَ بَيْنَ حَلَبَ و البِيرَةِ.
و جُوزُ، بالضَّمِّ: بَلَدٌ بِكِرْمَانَ.
وبِهَاءٍ: قَرْيَةٌ بالهَكَّارِيَّةِ من نَواحِى
________________________________________
(١) العمدة فى محاسن الشّعر ٢٠٢:١ و ٩١:٢.
(٢) لم يذكر ابن منظور و الجوهرىّ سوى جوزاء، و قد قال الفيروزآبادىّ: جوزاء كالجوزة. وقال صاحب التّاج: كالجوزة، هكذا فى سائر النّسخ، و هو غلطٌ، والصّواب كالمجوِّزة وقيل: المجوِّزة من الغنم الّتى فى صَدْرِهَا تجويزٌ و هو لون يخالف سائر لونها.
(٣) كذا فى الأصل.
(٤) معجم البلدان ١٨٣:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
