و - فى الشَّىْءِ: أَغْمَضَ فيهِ وتَرَكَ الاستِقْصَاءَ..
و - فى البَيْع: تَسَامَحَ..
و - فى أَخْذِ الْدَّرَاهِمِ، إِذا رَوَّجَهَا ولم يَرُدَّها..
و - من اللِّبَاسِ: تَخَفَّفَ منهُ. والاسمُ:
الجَوَازُ فى الجَمِيعِ.
ورَجُلٌ مُجْتَازٌ: يُحِبُّ النَّجَاءَ.
وجَوَائِزُ الأَشْعَارِ و الأمْثَالِ: سَوائِرُهَا، كَأَنَّهَا تَجُوزُ بَلَداً إِلى بَلَدٍ.
والمَجَازُ: خِلافُ الحَقِيقَةِ.
وتَجوَّزَ فى كَلامِهِ: تَكَلَّمَ بِهِ.
وجَعَلَ ذلك الأَمْرَ مَجَازاً إِلى حَاجَتِهِ:
طَرِيقاً ومَسْلَكاً.
ومَجَازُ هذا مَجَازُ ذاكَ، أَى حُكْمُهُ وحَقِيقَتُهُ سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ.
وبِهَاءٍ: الطَرِيقَةُ فى السَّبَخَةِ.
والأرْضُ يُجَازُ فِيهَا، أَى يُسَارُ.
والجُوَازُ، بالضَّمِّ: العَطَشُ.
و الجَائِزُ: الظَّمْآنُ يَمُرُّ بالقَوْمِ سُقِىَ أَو لَا، والبُسْتَانُ، والخَشَبَةُ الَّتى تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ العَوَارِضِ فِى سَقْفِ البَيْتِ.
الجَمْعُ: أَجْوِزَةٌ، وجُوْزَانٌ.
و بِهَاءٍ: مَقَامُ السَّاقِى من البِئْرِ.
والجِيْزُ١، بالكَسْرِ: البِئْرُ.
و بِهَاءٍ: النَّاحِيَةُ من الوَادِى وغَيْرِهِ؛ و أَفْضَلُ مَوْضِعٍ مِنْهُ، وقَدْرُ ما يَجُوزُ بِهِ المُسافِرُ من الزَّادِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، أَو من مَنْهَلٍ إِلى مَنْهَلٍ، كالجَائِزَةِ.
وأَجَازَهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاهَا.
والإِجَازَةُ فى الشِّعْرِ: أَنْ تُتِمَّ مِصْرَاعَ غَيْرِكَ، و هى التَّمْلِيطُ و الإِمْلَاطُ؛ قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ للتَّوْأَمِ اليَشْكُرِىِّ: إِنْ كُنْتَ شَاعِراً فمَلِّطْ أَنْصَافَ مَا أَقُولُ فَأَجِزْهَا، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقالَ امْرؤُ القَيْسِ:
أَصَاحِ٢ تَرَى بَرِيقاً هَبَّ وَهْناً
فَقَالَ التَّوْأَمُ:
كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارا
________________________________________
(١) من المفروض أن يكون من قوله: «والجيز» إلى قوله: «وأجازه: أعطاه إيّاها» فى مادّة «جيز» لا هنا، و هو ما فعله ابن منظور فى اللسان.
(٢) فى المصدر: أحار.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
