وسَأَلَهُ جَوْزَةً و جَائِزَةً: شُرْبَةَ مَاءٍ.
و هو حَسَنُ الجَوَازِ - كصَوَابٍ - أَى حَسَنُ السَّقْىِ للمَاءِ.
و جَوَّزَ إِ بِلَهُ: سَقَاهَا.
وأَجَازَهُ جَائِزَةً: أَعْطَاهُ عَطِيَّةً وأَتْحَفَهُ بِتُحْفَةٍ، ومنهُ: جَوائِزُ الوُفُودِ و الشُّعَراءِ لِلتُّحَفِ و اللُّطفِ؛ وأَصْلُهُ من إِجازَةِ المَاءِ أَو إِجَازَةِ الطَّرِيقِ، وذلك أَنَّ قَطَنَ بنَ عَبْدِ عَوْفٍ من بَنِى هِلَالِ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ وَلِىَ فَارِسَ لِعَبْدِ اللّٰهِ بنِ عَامِرٍ فَمَرَّ بِهِ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ فى جَيْشِهِ غَازِياً إِلى خُرَاسَانَ فَوَقَفَ لَهُم على قَنْطَرَةٍ فَقَالَ:
أَجِيزُوهُم، فَجَعَلَ يَنْسِبُ الرَّجُلَ فَيُعْطِيهِ على قَدْرِ حَسَبِهِ، وفى ذلِكَ يَقُولُ الشَّاعِرُ:
فِدًى لِلأكْرَمينَ بَنِى هِلَالٍ عَلَى عِلَّاتِهِمْ، أَهْلِى وَمَالِى
هُمُ سَنُّوا الجَوائِزَ فِى مَعَدٍّ فَصَارَتْ سُنَّةً اُخْرَى اللَّيَالِى١واسْتَجَازَهُ: طَلَبَ جَائِزَتَهُ.
والجَوَازُ، كصَوَابٍ: صَكُّ المُسَافِرِ لِئَلَّا يُتَعَرَّضَ لَهُ. الجَمْعُ: أَجْوِزَةٌ.
و تَجَاوَزَ عن المُسِىءِ، وعن ذَنْبِهِ: عَفَا عَنْهُ وَصَفَحَ، كتَجَوَّزَ، وجَازَ..
و - فى الشَّىْءِ: أَفْرَطَ، وحَقِيقَتُهُ تَجَاوَزَ وتَعَدَّى حَدَّهُ الَّذى كانَ يَنْبَغِى أَن يَقِف عِنْدَهُ..
وأَجَازَ غُصَّتَهُ: أَسَاغَهَا..
و - على الجَرِيحِ: أَجْهَزَ عَلَيْهِ، وأَنْكَرَهَا الأَصمعىُّ٢.
و - الحَبْلُ، والوَتَرُ: تَرَاكَبَتْ قُوَاهُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ.
وتَجَوَّزَ فى الصَّلاةِ وغَيْرِهَا: تَرَخَّصَ فِيهَا وأَتَى بأَقَلّ مَا يَكْفِى..
________________________________________
(١) البيتان للجحّاف بن حكيم السّلمىّ كما فى فتوح البلدان: ٢٣٤ ومعجم البلدان ٤٥٥:٤. أو للكندىّ كما فى الأوائل: ٢١٢. أو للكنانىّ كما فى البداية و النّهاية ٢٠٨:٧. أو لعمير بن الحباب
السُّلَمِىّ كما فى هامش شمس العلوم ١٢٣٢:٢ عن العباب. وبلا نسبة فى الصّحاح و اللّسان والتّاج.
(٢) انظر إصلاح المنطق: ٣١٠، والصّحاح.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
