نُقِصَ وقُلِّلَ أَهلَهُ ومَالَهُ.
(أَنَا المَوْتُورُ الثَّائِرُ)١ أَى صَاحِبُ الوِتْرِ، الطَّالِبُ بالثَّأْرِ.
(وَتَرَ الأَقْرَبِينَ و الأَبْعَدِينَ فِى اللّٰهِ)٢أَصَابَهُم بالمَكْرُوهِ من القَتْلِ و السَّبْىِ والطَّرْدِ و العَدَاوَةِ و البَرَاءَةِ منهم، إلى غَيْرِ ذلك فى ذَاتِ اللّٰهِ.
(إنَّهَا لَخَيْلٌ لَو ضُرِبَتْ عَلَى الأَوتَارِ)٣ أَى على طَلَبِ الأَوتَارِ؛ و هى الذُّحُولُ الَّتى وَتَرَ بها أَصحَا بُهَا.
(فِى الوَتَرَةِ ثُلْثُ الدِّيَةِ)٤ كقَصَبَةٍ، الحَاجِزُ بَيْنَ المَنْخَرَيْنِ، وتُسَمَّى الوَتِيرَة.
(فَتُوتِرُوا [ثَأرَكُمْ])٥ من أَوْتَرْتُهُ، إذا أَوْجَدتهُ الوَتْرَ وأَظْفَرتهُ، أَى لا تُغْمِدُوا السُّيُوفَ عن أَعدَائِكُم فَتُوجِدُوهُم الوَتْرَ من أَنْفُسِكُم وتُظْفِرُوهُم بمَطْلُوبِهِم منه فى نُفُوسِكُم، ويُروَى: «فَتُوَبِّرُوا» بتَشدِيدِ المُوَحّدَة، و قد تَقَدَّمَ.
المصطلح
الوِتْرُ: ثَلاثُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ صَلاةِ اللَّيلِ يَفْصِلُ بَيْنَ الرَّكعَتَينِ و الثَّالِثَةِ منها بتَسْلِيمَةٍ، وتُسَمَّى الرَّكْعَتَانِ الشَّفْعَ، والثَّالِثَةُ مُفْرَدَةً الوِتْرَ.
والوُتَيْرَةُ، كجُهَيْنَة: رَكعَتَانِ بَعْدَ العشَاءِ عن قِيَامٍ أَو جُلُوسٍ، و هو المَشْهُورُ فى مَذْهَبِ الإمَامِيَّةِ، وكأَنَّها سُمِّيَت وُتَيْرَةً لعَدِّ رَكعتَيهَا برَكْعَةٍ بِنَاءً على أَنَّ الجُلُوسَ ثَابِتٌ لها بالأَصلِ.
والمُتَوَاتِرُ من الأَخبَارِ: ما ثَبَتَ على أَلْسِنَةِ قَوْمٍ لا يُتَصَوَّرُ تَوَاطُؤُهُم على
________________________________________
(١) مسند أحمد ٣٨٥:٣، النّهاية ١٤٨:٥، مجمع البحرين ٥٠٩:٣.
(٢) الكافى ١٩/٤٥١:١، بحار الأنوار ٥٣٧:٢٢، مجمع البحرين ٥٠٩:٣.
(٣) غريب الحديث لابن سلام ٢٠٩:١، الفائق ٤٠:٤، النّهاية ١٤٩:٥، وفى الجميع: لو كانوا يضربونها.
(٤) الفائق ٤١:٤، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٥٢:٢، النّهاية ١٤٩:٥.
(٥) فى النّسخ: آثاركم، و هو تصحيف انظر: الفائق ٢٥٥:١، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٤٩:٢، النّهاية ١٤٥:٥، وفى الفائق: «فَيُوتِرُوا ثَأرَكُمْ» ورُوى: «ولا تُؤَبِّرُوا آثاركم».
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
