الكَذِبِ لكَثْرَتِهِم أَو لعَدَالَتِهِم..
و - مِنَ القَوَافِى: ما كانَ فيها حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ، ك «مَفَاعِيلُنْ ومَفْعُولُنْ».
والوَتَرُ، كسَبَبٍ: ما يَقْطَعُ الدَّائِرَةَ بقِطْعَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ مَارّاً بالمَرْكَزِ، أَو كُلُّ خَطٍّ يَقْطَعُ الدَّائِرَةَ كَيْفَ مَا كَانَ، و هو المُشْهُورُ.
المثل
(مَا يُنَدِّى الوَتَرَ)١ كسَبَبٍ، أَى ما يَبُلُّهُ، كقَوْلِهِم: (مَا يُنَدِّى الرَّضَفَةَ)٢يُضْرَبُ للبَخِيلِ.
(إنْبَاضٌ بِغَيْرِ تَوْتِيرٍ)٣ و يُروَى: (لا تَعْجَلْ بالإنْبَاضِ قَبْلَ التَّوْتِيرِ)٤و: (من قَبْلِ تَوْتِيرٍ تَرُومُ النَّبْضَ؟!)٥والإنْبَاضُ أَن تَجُرَّ وَتَرَ القَوْسِ ثمَّ تُرْسِلُهُ فَتَسْمَع له صَوْتاً. والتَّوْتِيرُ: شَدّ الوَتَرِ على القَوْسِ، فالإنبَاضُ بَعدَ التَّوْتِير، فإذا لم يَكُن تَوْتِيرٌ فكيفَ يكون إنْبَاضٌ؟! و هو مَثَلٌ فى الاستِعجَالِ [بالأَمرِ]٦ قبلَ بُلُوغِ إناهُ، يُضْربُ فى الإرهابِ من غَيرِ قُدْرَةٍ على إيقْاعٍ.
وثر
وَثُرَ الشَّىْءُ، ككَرُمُ يَثِرُ وَثَارَةً: وَطُؤَ وَلَانَ وسَهُلَ، فهو وَثِيرٌ، ووِثْرٌ، كعِهْنٍ، و قد يُفْتَحُ.
و إنَّه لوَثِيرُ الفِرَاشِ: وَطِيئُهُ، و هى فُرُشٌ وُثُرٌ، جمعُ وَثِيرٍ، كقَضِيبٍ وقُضُبٍ.
وما تَحْتَهُ وَِثْرٌ ووَِثَارٌ - بكَسرِ الوَاوِ وفَتْحِهَا فيهما - أَى فِرَاشٌ وَثِيرٌ.
و ما أَوْثَرَ فِرَاشَكَ: ما أَوْطَأَهُ.
ووَثَرَهُ - كوَعَدَهُ - ووَثَّرَهُ تَوْثِيراً:
وَطَّأَهُ.
و هو يَسْتَوْثِرُ الفِرَاشَ: يَتَّخِذُهُ وَثيراً.
والمِيْثَرَةُ، كمِرْوَحَةٍ: كالمِرْفَقَةِ تُتَّخَذُ
________________________________________
(١) مجمع الأمثال ٣٨١٨/٢٧٤:٢.
(٢) انظر: المستقصى ١٢٢٧/٣٣٥:٢.
(٣) مجمع الأمثال ٤٢٢٩/٣٤٠:٢.
(٤) مجمع الأمثال ٣٥٩١/٢٣١:٢.
(٥) مجمع الأمثال ٣٩٩١/٢٩٦:٢.
(٦) فى النّسخ: بالأمل. والمثبت عن المصدر و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
