قال : «فأنزل اللّه تعالى : «إنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا»(١) الآية ، فكبّر النبيّ صلىاللهعليهوآله وكبّرتم ، وهنّأتموني بأجمعكم ، فهل تعلمون أنّ ذلك كذلك ؟» قالوا : اللّهمّ نعم(٢) .
وممّا يؤيّد هذه الأخبار الواردة في هذه الآية ما رواه جماعة منهم : الخطيب في تاريخه ، والديلمي في الفردوس ، وابن حنبل في مسنده وفي الفضائل ، ومنهم : الأعمش ، والدارمي ، وابن أبي حازم ، وعليّ بن جبر ، وشريك ، ووكيع ، والبلاذري ، وغيرهم ، بعضهم عن جابر ، وبعضهم عن حذيفة ، وبعض عن عائشة ، وأكثرهم عن جابر : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان يقول : «عليٌّ خير البشر من أبى فقد كفر»(٣) .
وفي بعض رواياتهم هكذا : «من لم يقل إنّ عليّاً خير البشر فقد كفر»(٤) .
وفي بعضها : «خير رجالكم عليٌّ ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة»(٥) .
وفي بعضها : إنّ جابر كان يدور في سكك المدينة يقول هذا القول(٦) .
وفي مسند أحمد قال جابر : عليٌّ خير البشر ، ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ بِبُغضهم إيّاه(٧) .
(١) سورة البيّنة ٩٨ : ٧ .
(٢) تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٨٣٣ ، ونقله عنه المجلسي في البحار ٣٥ : ٣٤٦/٢١ ، وانظر كنز الفوائد ٢ : ٩٦ .
(٣) تاريخ بغداد ٧ : ٤٢١ ، فردوس الأخبار ٣ : ٦٢/٤١٧٥ ، فضائل الصحابة لأحمد ابن حنبل ٢ : ٥٦٤/٩٤٩ ، وانظر أنساب الأشراف ٢ : ٩١ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٧٢ ، مائة منقبة لابن شاذان : ١٣٨ ، المسترشد : ٢٧١/٨٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨٢ ، الطرائف : ٨٨ ، نهج الإيمان : ٥٥٥ ، الصراط المستقيم ٢ : ٦٨ ـ ٦٩ .
(٤) تاريخ بغداد ٣ : ١٩٢ في ترجمة محمّد بن كثير القرشي ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٧١ ـ ٣٧٢ .
(٥) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨٥ ـ ٨٦ ، نهج الإيمان : ٥٥٩ ، تاريخ بغداد ٤ : ٣٩١ في ترجمة أحمد بن محمّد النيسابوري .
(٦) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨٢ ، نهج الإيمان : ٥٥٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
