البحث في ضياء العالمين
١٩٥/١٦ الصفحه ٢٨ :
مثل (ما قالت)(١) اُمّ سلمة ، كما أنّ الظاهر أنّ هذا هو توجيه الحديث الآتي ،
واللّه يعلم .
ومنها
الصفحه ١٢٤ : : ممّن تحته(٢) ، وفي اُخرى : ممّن أبغضه(٣) ـ : فما نزل
فيك أنت ؟ فغضب ثمّ قال : «أما لو لم تسألني على
الصفحه ١٣١ : منها ، فوقع في
مسامعي : «إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» فقلت : إلهي ، أنا
المنذر فمن
الصفحه ١٣٧ : ، ومع الحصر المستفاد من قول النبيّ
صلىاللهعليهوآله : «أنت الهادي»(١)؛ إذ تعريف الخبر باللاّم يدلّ
الصفحه ١٧٣ : »(٣) .
فتأمّل حتّى
يتبيّن لك أنّ عمدة مراد النبيّ صلىاللهعليهوآله بهذا القول والكتابة ما هو
مضمون الخبر
الصفحه ١٩٢ : ، قال : «قال النبيّ صلىاللهعليهوآله لعليٍّ عليهالسلام :
أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثمّ أنت يا
الصفحه ٢١٤ : ، ويكون خليفتي ؟ فقلت : أنا ، فقال : أنت»(٣) .
وفي روايةٍ
اُخرى عن شريك مثله ، وزاد في آخره : قال : قال
الصفحه ٢١٧ : اللّه أنا لها» .
فقال رسول
اللّه صلىاللهعليهوآله : «يا أبا الحسن أنت لها ، قُضي القضاء وجفّ القلم
الصفحه ٢٢٠ : سابقاً ممّا
دلّ على كمال إيمانه ، وتمام فضله وصلاحه ، بل قد مرّ ما يدلّ على كونه
عليهالسلام هو رأس
الصفحه ٣٠٧ : وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ
بِمَجْنُونٍ ـ إلى قوله ـ الْمَفْتُونُ
الصفحه ١٣٠ : هاد» ، ثمّ
قال : «يا عليّ أنت منار الأنام ، وراية الهدى ، وأمين القرآن ، وأشهد على ذلك
أنّك كذلك
الصفحه ١٨٠ : أن لا تحدّث به حتّى أموت ، قال
: فقلت : أنت آمن فحدِّث بما شئت ، قال : كنت على باب الأعمش وعليه جماعة
الصفحه ٢٨٥ : عبداللّه بن
أبي أوفى ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «يا عليّ ، أنت معي في قصري
في الجنّة مع
الصفحه ١١ : صلىاللهعليهوآله ، إلاّ قال الرجل : قال رسول اللّه
صلىاللهعليهوآله ، فقال ابن عباس : سألتك باللّه من أنت
الصفحه ٢٦ : إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي» ، قالت : قلت : وأنا يارسول
اللّه ؟ ، قال صلىاللهعليهوآله : «أنتِ