وروى نحوه ابن حجر أيضاً في صواعقه ، وابن الأثير في نهايته ، والسيوطي في تفسيره(١) .
وكذا رواه الإصفهاني ، والشعبي ، وأبو بكر الشيرازي ، وغيرهم(٢) .
وروى الطبراني عن عليٍّ عليهالسلام أنّه قال بالبصرة : «إنّ خليلي صلىاللهعليهوآله قال : يا عليّ ، ستقدم على اللّه أنت وشيعتك راضين مرضيّين ، ويقدم عليه عدوّك غضاباً مقمحين» ، ثمّ جمع عليٌّ يده إلى عنقه يريهم الإقماح(٣) .
وروى السيوطي في جامعه من كتاب ابن عساكر ، عن أبي سعيد الخُدري قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «عليٌّ خير البريّة»(٤) .
ورواه في تفسيره منه ، ومن كتاب ابن عديّ أيضاً(٥) .
وروى غيره عن معاذ بن جبل أنّه قال في هذه الآية : إنّه عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ما يختلف فيها أحد(٦) .
وقال السيوطي في تفسيره بعد روايته من ابن عديّ وابن عساكر ما ذكرناه : وأيضاً أخرج ابن عساكر عن جابر قال : كنّا عند النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فأقبل عليٌّ عليهالسلام ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «والذي نفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة» فأنزل اللّه : «إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا»(٧) الآية ، فكان أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوآله إذا أقبل عليٌّ عليهالسلام قالوا : قد جاء خير البريّة(٨) .
ورواه عن جابر غيره أيضاً ، وفيه أنّه قال : ثمّ إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «أما إنّه أوّلكم إيماناً ، وأقومكم لأمر اللّه ، وأوفاكم بعهد اللّه ، وأقضاكم بحكم اللّه ، وأقسمكم بالسويّة ، وأعدلكم في الرعيّة ، وأعظمكم عند اللّه مزيّة»(٩) .
(١) الصواعق المحرقة : ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ، النهاية لابن الأثير ٤ : ١٠٦ ، الدرّ المنثور ٨ : ٥٨٩ .
(٢) انظر : المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٨٣ .
(٣) المعجم الأوسط ٤ : ٣٦٤/٣٩٣٤ .
(٤) لم نعثر عليه في جامع الأحاديث ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٧١ .
(٥) الكامل ١ : ٢٧٧ برقم ٦ ، الدرّ المنثور ٨ : ٥٨٩ .
(٦) تفسير فرات الكوفي : ٥٨٤/٧٥٣ ، شواهد التنزيل ٢ : ٣٦٥/١١٤٤ .
(٧) سورة البيّنة ٩٨ : ٧ .
(٨) تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٧١ ، الدرّ المنثور ٨ : ٥٨٩ .
(٩) تفسير فرات الكوفي : ٥٨٥/٧٥٤ ، بشارة المصطفى : ١٤٩/١٠٤ ، شواهد التنزيل ٢ : ٣٦١/١١٣٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
