وفي رواية سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس مثله مع زيادة قوله : ثمّ قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «مازلت أسأل اللّه منذ اُنزلت أن تكون اُذنيك يا عليّ ، فَفعَل»(١) .
ونحوه مذكور في غريب [العزيري(٢)] ، وتفسير القشيري(٣) .
وروى نحو رواية مكحول محمّد بن جرير الطبري بإسنادٍ له عن مكحول(٤) .
وروى نحوه أيضاً ابن المغازلي في كتابه(٥) .
وكذا رواه أبو عمرو في كتاب الياقوت ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة(٦) ، بل قد روى صاحب كنز الفوائد هذه القصّة من ثلاثين طريقاً من المخالف والمؤالف عن أئمّة أهل البيت عليهمالسلام وغيرهم(٧) .
وأمّا المفسّرون ، فقد روى الواحدي في أسباب نزول القرآن عن أبي بريدة(٨) ، وفي روايات عن بريدة الأسلمي(٩) .
وروى أبو القاسم بن حبيب في تفسيره عن زرّ بن حبيش عن عليٍّ عليهالسلام مثل ما ذكرناه عن الخوارزمي وأبي نعيم(١٠) .
ورواه الثعلبي في تفسيره أيضاً مثله بإسنادٍ له عن بريدة ، وبإسنادٍ آخَر
(١) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٥ ، نهج الإيمان : ٥٥٢ .
(٢) بدل ما بين المعقوفين في النُّسَخ : «الهروي» . والمثبت كما في مصادر ترجمته والمناقب لابن شهر آشوب .
وهو محمّد بن عُزير ، السجستاني المفسّر صاحب غريب القرآن ، كان رجلاً فاضلاً خيّراً ، مات سنة ٣٠٣ هـ أو ما دونها . انظر : سير أعلام النبلاء ١٥ : ٢١٦ برقم ٨٠ ، والوافي بالوفيات ٤ : ٩٥/١٥٧٣ .
(٣) نقله عنهما ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٩٥ ـ ٩٦ .
(٤) تفسير الطبري ٢٩ : ٣٥ .
(٥) المناقب لابن المغازلي : ٢٦٥/٣١٢ .
(٦) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٥ عن أبي عمرو ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ : ٢٢٠ .
(٧) تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٧١٥/٣ ـ ٦ . كنز الفوائد ٢ :١٥٢ ، وفيه مختصراً .
(٨) أسباب نزول القرآن : ٤٦٥ .
(٩) شواهد التنزيل ٢ : ٢٧٤/١٠١١ و١٠١٢ ، و٢٨٠/١٠١٩ ، و٢٨٢/١٠٢٠ و١٠٢٢ .
(١٠) انظر : المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
