دعوت اللّه أن يجعلها اُذنك يا عليّ ، فقبل لي»(١) ، وفي روايةٍ : «ففعل»(٢) .
وروى مثله ابن مردويه ، عن مكحول عنه عليهالسلام أيضاً ، وفيه : وكان عليٌّ عليهالسلام يقول : «ما سمعت من رسول اللّه شيئاً ـ وفي روايةٍ : كلاماً ـ إلاّ وعيته وحفظته ولم أنسه»(٣) .
وروى نحوه أبو نعيم أيضاً عن عبداللّه بن الحسن(٤) .
وروى الخوارزمي مضمون الخبر الأوّل بإسناده عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زرّ بن حبيش ، عن عليٍّ عليهالسلام ، وفيه بعد قوله : «لتعي» : «وحقٌّ على اللّه أن تسمع وتعي» فنزلت الآية(٥) .
وروى أيضاً مضمون خبر مكحول بنحو ما رواه ابن مردويه تماماً بإسنادٍ له عن [أبي] قتادة ، وغيره ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس عن النبيّ صلىاللهعليهوآله (٦) .
وروى النطنزي في الخصائص أخباراً عن أبي رافع أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لعليٍّ عليهالسلام لمّا نزلت الآية : «إنّ ربّي أمرني أن اُدنيك ولا اُقصيك ، وأن أُعلّمك ولا أجفوك ، وحقٌّ علَيَّ أن اُطيع ربّي فيك ، وحقٌّ عليك أن تعي»(٧) .
وفي محاضرات الراغب : قال الضحّاك وابن عبّاس : «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة»(٨) «أُذُنٌ» عليٌّ عليهالسلام (٩) .
(١) معرفة الصحابة لأبي نُعيم ١ : ٣٠٦/٣٤٤ ، وفيه بتفاوت يسير ، تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٧١٥/٣ .
(٢) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٦ ، تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٧١٦/٦ ، شواهد التنزيل ٢ : ٢٧٦/١٠١٤ .
(٣) شواهد التنزيل ٢ : ٢٧٨/١٠١٦ ، المناقب للخوارزمي : ٢٨٣/٢٧٨ ، الدرّ المنثور ٨ : ٢٦٧ .
(٤) حلية الأولياء ١ : ٦٧ ، وفيه : عن محمّد بن عمر بن سلم ، معرفة الصحابة ١ : ٣٠٦/٣٤٤ ، وفيه : عن أبي الحسن علي بن أحمد ، وعنه في كنز العمّال ١٣ : ١٧٧/٣٦٥٢٦ .
(٥) المناقب للخوارزمي : ٢٨٢/٢٧٦ .
(٦) المناقب للخوارزمي : ٢٨٢ ـ ٢٨٣/٢٧٧ ، وما بين المعقوفين أثبتناه منه .
(٧) نقله عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٩٥ ، نهج الإيمان : ٥٥١ .
(٨) سورة الحاقّة ٦٩ : ١٢ .
(٩) نقله عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٩٥ ، وانظر محاضرات الاُدباء ١ : ٣٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
