غَوَى»(١) .
ورواه بهذا المضمون عنه جماعة منهم أبو حامد(٢) الشافعي في كتاب شرف المصطفى(٣) ، ومنهم : إسماعيل بن إبراهيم من علماء الجمهور(٤) ، ومنهم : قوم من الشيعة ، ومنهم : الضحّاك(٥) ، وربيعة السعدي(٦) ، وغيرهما .
وفي بعض رواياته أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «سينقضّ كوكب من السماء مع طلوع الفجر ، فمن سقط في داره فهو وصيّي وخليفتي ، والإمام من بعدي» الخبر ، إلى أن قال ابن عبّاس : فجلس كلٌّ منّا عند الفجر ينتظر السقوط في داره ، وكان أطمع القوم في ذلك أبي العبّاس بن عبد المطلب(٧) ـ وفي روايةٍ : ولكن أبى اللّه أن يكون ذلك غير عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء(٨) ـ إلى أن قال : فقال المنافقون ـ عبداللّه بن أُبيّ وأصحابه ونظراؤهم ـ : لقد ضلّ محمّد صلىاللهعليهوآله (٩) ، الخبر .
وفي بعض روايات أهل البيت عليهمالسلام تفصيل ذكر هذه القصّة وأنّ الكوكب كان الزهرة ، وقيل : كان الثريّا(١٠) ، والمجمل ما ذكرناه .
وفي روايةٍ من كتاب المناقب عن جعفر بن أحمد معنعناً عن عائشة قالت : بينا النبيّ صلىاللهعليهوآله جالس إذ قال له بعض أصحابه : من أخير الناس بعدك يا رسول اللّه ؟ فأشار إلى نجمٍ في السماء ، فقال : «من سقط هذا النجم(١١)
(١) المناقب لابن المغازلي : ٣١٠/٣٥٣ .
(٢) كذا في النسخ ، والظاهر أنّ الصحيح أبو سعيد ، أو أبو سعد .
(٣) المصدر غير متوفّر لدينا .
(٤) تفسير فرات الكوفي : ٤٥١/٥٩١ .
(٥) انظر : الأمالي للصدوق : ٦٥٩/٨٩٣ .
(٦) المصدر السابق : ٦٦٠/٨٩٥ .
(٧) المصدر نفسه : ٦٥٩/٨٩٣ .
(٨) الأمالي للصدوق : ٦٦٠/٨٩٥ .
(٩) تفسير فرات الكوفي : ٤٥١/٥٩١ و٥٩٢ ، الأمالي للصدوق : ٦٥٩/٨٩٣ ، إحقاق الحقّ ٣ : ٣٤٠ .
(١٠) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ١٥ .
(١١) كلمة «النجم» لم ترد في «ن» و«س» و«ل» .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
