وفي الروضة ، وسليمان بن أحمد في معجمه الأوسط ، وابن عيّاش ، والثقفي عن جماعة ، وابن البيع في كتاب معرفة اُصول الحديث عن عمر ابن عليّ بن أبي طالب(١) .
ورواها أيضاً أبو بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن على ما حكاه عنه المغربي والرماني والطبري(٢) .
ورواها البغوي في تفسيره عن السدّي(٣) .
وبالجملة ، رواها جماعة كثيرة لا سيّما المفسّرين منهم(٤) .
ولا بأس أن نذكر بعض تلك الأخبار أيضاً .
فمنها : ما رواه الحافظ أبو نعيم في كتاب المعرفة ، وغيره ، بإسناده عن عون بن عبيداللّه(٥) ، عن أبيه ، عن جدّه أبي رافع قال : دخلت على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يوماً وهو نائم وحيّة في جانب البيت ، فكرهت أن أقتلها فأُوقظ النبيّ ، فظننت أنّه يوحى إليه ، فاضطجعت بينه وبين الحيّة ، وقلت : إن كان منها سوء كان إلَيَّ دونه ، فمكثت هنيئة فاستيقظ النبيّ صلىاللهعليهوآله وهو
(١) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٥ ـ ٦ نقله عمّن ذكره المؤلّف ، وكذا في نهج الإيمان : ١٣٩ ، والصراط المستقيم ١ : ٢٦٠ ، روضة الواعظين ١ : ٢٢١ ، أسباب النزول للواحدي : ٢٠١ ، معرفة علوم الحديث : ١٠٢ .
(٢) أحكام القرآن للجصّاص ٤ : ١٠٢ ، وورد نصّه في مجمع البيان ٢ : ٢١٠ .
(٣) معالم التنزيل ٢ : ٢٧٢ .
(٤) انظر : تفسير القرآن لابن أبي حاتم ٤ : ١١٦٢/٦٥٤٧ ـ ٦٥٥١ ، تفسير القرآن للسمعاني ٢ : ٤٧ ، التفسير الكبير للرازي ١٢ : ٢٦ ، زاد المسير ٢ : ٣٨٣ ، المحرّر الوجيز ٥ : ١٣٦ .
(٥) هو عون بن عليّ بن عبيداللّه بن أبي رافع ، ويقال : عون بن عبيداللّه بن أبي رافع ، نسب إلى جدّه ، سُئل يحيى بن معين عنه ، فقال : مشهور .
انظر : الجرح والتعديل ٦ : ٣٨٥/٢١٤٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
