خمسةٍ(١) : رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام (٢) .
وفي رواية : أنّ الخدري قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ الآية نزلت في خمسةٍ : فيّ وفي عليّ وفاطمة والحسنين»(٣) .
ومنها : ما رواه الترمذي ، وأبو داوُد في صحيحيهما ، وصاحب جامع الاُصول ، ومالك بن أنس في كتاب الموطّأ ، عن أنس : أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله كان يمرّ بباب فاطمة عليهاالسلام إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية ، قريباً من ستّة أشهر ، يقول : «الصلاة ، أهلَ البيت «إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»(٤)»(٥) .
وما رواه الثعلبي في تفسيره ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب ، وابن مردويه ، وغيرهم ، عن واثلة وغيره عن أبي الحمراء خادم النبيّ صلىاللهعليهوآله ومولاه اسمه هلال ، قال : أقمت بالمدينة تسعة أشهرٍ كيوم واحد ، وكان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يجيء كلّ غداة فيقوم على باب عليٍّ وفاطمة فيقول : «الصلاة «إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»»(٦) .
وقد روى مثلَه ابنُ مردويه ، وابن عساكر ، وابن النجّار ، عن أبي سعيد الخدري ، وفيه : لمّا نزلت : «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصَّلَوة»(٧) كان النبيّ صلىاللهعليهوآله يجيء(٨) ، الخبر .
(١) في «م» زيادة : «نفر» .
(٢) المعجم الكبير للطبراني ٣ : ٥١/٢٦٧٣ ، الكشف والبيان ٨ : ٤٢ ، ولم نعثر عليه في كتب أبي نُعيم ، وعنه في النور المشتعل : ١٨٠/٤٩ ، وخصائص الوحي المبين : ١٠٣/٣٩ .
(٣) شواهد التنزيل ٢ : ٢٥/٦٦١ .
(٤) سورة الأحزاب ٣٣ : ٣٣ .
(٥) سنن الترمذي ٥ : ٣٥٢/٣٢٠٦ بتفاوت ، جامع الاُصول ٩ : ١٥٦/٦٧٠٤ ، ولم نعثر عليه في سنن أبي داوُد والموطّأ ، ونقله عنهما ابن بطريق في العمدة : ٨٩/٣٦ .
(٦) الكشف والبيان ٨ : ٤٤ ، الاستيعاب ٤ : ١٦٣٣/٢٩٢٠ بتفاوت ، جامع البيان للطبري ٢٢ : ٦ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٣٧ ، الدرّ المنثور ٦ : ٦٠٦ نقله عن ابن مردويه بتفاوت ، ولم يرد في المصادر التي بأيدينا عن واثلة .
(٧) سورة طه ٢٠ : ١٣٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
