عند عزم(١) المشركين على قتله صلىاللهعليهوآله تلك الليلة ، كما مرّت قصّته غير مرّة في مواضع لا سيّما في الفصل الرابع من هذا المقصد ـ الثعلبي ، والرازي ، والنيسابوري ، والعِزّ الحنبلي ، والسدّي ، والثقفي ، والفلكي ، والكلبي ، والشيباني ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، وأبو نُعيم في حليته ، وابن الأثير في كتاب الانصاف ، وابن مردويه في مناقبه ، والغزالي في الإحياء وفي كيمياء السعادة ، وأبو السعادات في فضائل العشرة ، وغيرهم .
وأكثر هؤلاء القوم ممّن رواه عن ابن عبّاس ، وهؤلاء الذين رووا عن ابن عبّاس فيهم مَنْ روى ـ كالكلبي وغيره ـ عن أبي صالح عنه ، وفيهم مَنْ روى ـ كأبي نُعيم وغيره ـ بإسنادٍ له عن عبداللّه بن معبد عن أبيه عنه ، وفيهم مَنْ روى ـ كأحمد وغيره ـ بإسناده عن عمرو بن ميمون عنه ، وفيهم مَنْ روى ـ كالفلكي وغيره ـ عن أبي مالك عنه .
والباقون من القوم منهم مَنْ ذكر أصل النزول من غير إسنادٍ إلى أحدٍ ؛ اعتماداً على ثبوت الصحّة ، ومنهم ـ كالشيباني وغيره ـ مَنْ رواه عن الحسن البصري ، عن أنس ، ومَنْ رواه عن أبي زيد الأنصاري ، عن أبي عمرو بن العلاء ، ومَنْ رواه عن أبي اليقظان ، ومَنْ رواه عن أبي رافع ، ومَنْ رواه عن هند بن أبي هالة(٢) ، وهكذا عن غيرهم(٣) .
وأمّا أخبار جماعة كثيرة من أصحاب الأئمّة المعصومين عنهم عليهمالسلام فممّا لا يُحصى .
وأصل حكاية المبيت مشهورة ، كما قد مرّت أيضاً ، لكن نذكر هاهنا
(١) في «ل» : «تآمر» بدل «عزم» .
(٢) هند بن أبي هالة التميمي ، ربيب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، أُمّه خديجة بنت خويلد . توفّي سنة ستّ وثلاثين للهجرة ، وقيل : استشهد يوم الجمل مع عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، وقيل : عاش بعد ذلك .
انظر : الوافي بالوفيات ٢٧ : ٢٣٢/٣٨٩ ، تهذيب التهذيب ١١ : ٦٣/١١١ ، تقريب التهذيب ٢ : ٣٢٢/١١٥ .
(٣) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٢ : ٧٦ ـ ٧٧ ، كشف الغمّة للأربلي ١ : ٣١٠ و٣٢٣ ، تفسير الثعلبي ٢ : ١٢٦ ، إحياء العلوم ٣ : ٢٥٨ ، اُسد الغابة ٣ : ٦٠٠ في ضمن ترجمة الإمام عليّ عليهالسلام ، رقم ٣٧٨٣ ، التفسير الكبير للرازي ٥ : ٢٢٣ ـ ٢٢٤ ، تفسير غرائب القرآن للنيسابوري ١ : ٥٧٧ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
