الاْءَحْيَاءُ» عليّ عليهالسلام ، وحمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، وفاطمة ، وخديجة عليهمالسلام ، «وَلاَ الأَمْوَ تُ»(١) كفّار مكّة(٢) .
والأخبار من أئمّة أهل البيت عليهمالسلام في هذا الباب كثيرة لا سيّما في تفسير النور بعليٍّ عليهالسلام والأئمّة عليهمالسلام ، وبولايتهم ، وبالإمام ، والهادي(٣) ، ونحو ذلك ، حتّى ورد «نحن نور لمن تبعنا ، ونور لمن اقتدى بنا»(٤) الخبر .
وورد أنّهم عليهمالسلام قالوا في قوله تعالى : «أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَهُ»(٥) : الميّت هو الذي لا يعرف الإمام ، وفي قوله : «وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً»(٦) أي : إماماً يأتمّ به ، قال الباقر عليهالسلام : «يعني عليّ بن أبي طالب»(٧) .
وورد في قوله تعالى : «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَ هِهِمْ»(٨) أي : يريدون أن يطفئوا ولاية عليٍّ وأهل بيته الأئمّة عليهمالسلام (٩) .
وأمثال ذلك في رواياتهم لا تحصى .
منها : ما رواه جمع عن الباقر عليهالسلام أنّه قال : «نزل جبرئيل على النبيّ صلىاللهعليهوآله بهذه الآية : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَـنٌ مِن رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً»(١٠) في عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، والبرهان رسول
(١) سورة فاطر ٣٥ : ١٩ ـ ٢٢ .
(٢) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٨ ، تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٤٨٠/٥ ، تفسير البرهان للبحراني ٤ : ٥٤٤ ، شواهد التنزيل للحسكاني ٢ : ١٠١/٧٨١ .
(٣) الكافي ١ : ١٥٠/١ ـ ٦ (باب أنّ الأئمّة عليهمالسلام نور اللّه عزّ وجلّ) و٣٥٨/٩١ (باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) ، تفسير القمّي ٢ : ١٠٥ و١٠٦ ، بحار الأنوار ٢٣ : ٣٠٨ .
(٤) تفسير فرات الكوفي : ٢٨٣/٣٨٤ ، وانظر : تفسير القمّي ٢ : ١٠٤ .
(٥و٦) سورة الأنعام ٦ : ١٢٢ .
(٦) تفسير العيّاشي ٢ : ١١٧/١٤٨٥ ، وعنه في تفسير البرهان للبحراني ٢ : ٤٧٦/٣٦٤٩ .
(٧) سورة الصفّ ٦١ : ٨ .
(٨) الكافي ١ : ٣٥٨/٩١ (باب فيه نكتٌ ونتفٌ من التنزيل في الولاية) ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٩٨ .
(٩) سورة النساء ٤ : ١٧٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
