البحث في ضياء العالمين
٨٢/١٦ الصفحه ١٤٥ : ، بل الحقّ أنّه لا يمكن لأحدٍ أن يخالف في هذا ولو كان من فِرَق
المخالفين .
أمّا أوّلاً :
فلما ذكرناه
الصفحه ٢١٠ : عبد صنماً وقتاً مّا وإن تاب فيما بعد ساقط
رأساً .
أمّا أوّلاً :
فلما ذكرناه آنفاً من عدم الخروج
الصفحه ١٩ : .
وأمّا سائر
الناس فهم بين أربعة أقوال :
أحدها : ما
نقلوا عن عِكرمة ، أنّه كان يقول : إنّ المراد بأهل
الصفحه ٢٢ :
هذا الخيال لاسيّما في هذا المقام الذي آثار عدم ربطها بسابقها ولاحقها معلومة
لفظاً ومعنىً .
أمّا
الصفحه ٤٤ :
معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ؟ قال : أمّا ما
ذكرتُ ثلاثاً قالهنّ رسول
الصفحه ٤٨ : شيئين :
إمّا لكونهم
أقرب الخلق إلى اللّه تعالى بعده ؛ حيث استعان بهم في الدعاء على العدوّ دون
غيرهم
الصفحه ٤٩ : الاستبصار ، مع إمكان استفادتها ممّا ذُكر لصاحب النظر والاعتبار ؛
إذ لا أقلّ من لزوم الاعتراف إمّا بعصمة هؤلا
الصفحه ٦٨ : ، فافهم .
وأمّا تشكيك من
أشرنا إليه من بعض النواصب ، فهو أنّه قال : إنّ هذه السورة مكّيّة فكيف نزلت عند
الصفحه ٦٩ :
اتّفاقهم عليه
.
وأمّا ثانياً :
فلتصريح جمع منهم بكونها مدنيّة ، فمن ذلك ما رواه الزاهد في
الصفحه ٧٢ : إمامة غيرهم ؛ لأنّ المراد بالقرآن هاهنا :
إمّا خصوص تلك
الآيات النازلة في شأنهم ، فيكون المعنى حينئذٍ
الصفحه ٩٧ : رسول اللّه
صلىاللهعليهوآله عليّاً عليهالسلام أصحابه مرّتين : أمّا مرّة فحيث قال : من
كنت مولاه
الصفحه ١٣٦ : الإمام
والمعصوم والخليفة بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله دون غيره .
أمّا أوّلاً :
فلأنّ مقابلته للنبيّ
الصفحه ١٤٦ : من كون الاعتصام بهم اعتصاماً بحبل اللّه ولو
بمعنى القرآن أو الدين ، فافهم .
وأمّا رابعاً :
فلما هو
الصفحه ١٧١ :
صلىاللهعليهوآله وعليٍّ عليهالسلام بل وسائر الأئمّة عليهمالسلام أيضاً
إنّما يجب من الجهتين معاً :
أمّا الاُولى
الصفحه ٢٠٤ :
فحينئذٍ نقول :
إنّ سؤال الخليل الإمامة إمّا أنّه كان لبعض ذرّيّته المسلمين العادلين تمام مدّة