وفي رواية محمّد بن الحسين : أنّ عليّاً عليهالسلام قال : «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : إنّ اللّه تعالى إذا جمع النّاس يوم القيامة في صعيد واحد كنت أنا وأنت عن يمين العرش ، فيقال لي ولك : قوما فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذّبكما في النار»(١) .
وفي روايةٍ عن الرضا عليهالسلام : أنّ عليّاً عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : إذا كان يوم القيامة وفرغ من حساب الخلائق دفع الخالق مفاتيح الجنّة والنار إلَيّ فأدفعها إليك ، فأقول لك : احكم ، وذلك قوله تعالى : «أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ»(٢) الآية» ، ثمّ قال عليٌّ عليهالسلام : «واللّه إنّ للجنّة أحداً وسبعين باباً ، يدخل من سبعين باباً منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر الناس»(٣) .
وفي روايةٍ اُخرى عنه عن آبائه عليهمالسلام : «أنّ عليّاً قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في هذه الآية : إنّها نزلت فيَّ وفي عليّ بن أبي طالب ، وذلك أنّه إذا كان يوم القيامة شفّعني ربّي وشفّعك ، وكساني وكساك ياعليّ ، ثمّ قال لي ولك : ألقيا في جهنّم كلّ من أبغضكما ، وأدخلا الجنّة كلّ من أحبّكما ، فإنّ ذلك هو المؤمن»(٤) .
ومنهم : يحيي بن سالم الفرّاء وفرات بن إبراهيم بإسنادٍ لهما عن عباية بن ربعيّ أنّه قال في هذه الآية : إنّ المخاطب هو النبيّ صلىاللهعليهوآله وعليٌّ عليهالسلام (٥) .
وروى الحسن بن صالح عن عباية عن عليٍّ عليهالسلام نحوه ، وأنّه قال : «أنا قسيم الجنّة والنار»(٦) .
(١) تفسير فرات الكوفي : ٤٣٧/٥٧٧ عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهمالسلام ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ٧٤/٢٧ .
(٢) تفسير القمّي ٢ : ٣٢٤ ، تفسير فرات الكوفي : ٤٣٦ و٤٣٧/٥٧٥ و٥٧٦ ، بحار الأنوار ٣٩ : ١٩٩/١٣ نقلاً عن تفسير القمّي .
(٣) سورة ق ٥٠ : ٢٤ .
(٤) الأمالي للطوسي ٣٦٨/٧٨٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٩ : ١٩٨/٩ .
(٥) الأمالي للطوسي : ٣٦٨/٧٨٢ ، تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٦٠٩/٤ ، بحار الأنوار ٧ : ٣٣٨/٢٦ ، و٣٩ : ٢٥٣/٢٣ ، و٦٨ : ١١٧/٤٣ نقلاً عن أمالي الطوسي .
(٦) تفسير فرات الكوفي : ٤٣٦/٥٧٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ٧٤/٢٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
